الفيديو المتداول أظهر تحطم النوافذ الزجاجية وتطاير الشظايا داخل المبنى، مع أضرار واضحة في الواجهة الخارجية نتيجة قوة الانفجار، ما أثار موجة واسعة من القلق بين المتابعين الذين تساءلوا عمّا إذا كانت وهبة داخل شقتها لحظة وقوع الاستهداف أم خارج البلاد.
ورغم الانتشار السريع للمشاهد، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من بسمة وهبة، وهو ما زاد من حدة التكهنات، خاصة أنها معروفة بنشاطها الدائم على منصات التواصل. جمهورها أطلق دعوات للاطمئنان عليها، مطالبين المقربين منها بتوضيح حالتها ومكان وجودها.