وأوضح أبو الشامات أن الشاب الراحل، الذي وصفه بالمجتهد والمتفوّق دراسيًا، أنهى حياته قفزًا من جسر في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما ترك رسالة يحمّل فيها التنمّر مسؤولية ما أقدم عليه. وأكد أن لهذا السلوك آثارًا نفسية خطيرة، خاصة على المراهقين الذين يفتقرون إلى الدعم الكافي أو الحصانة النفسية، ما قد يدفعهم إلى العزلة والانهيار.
وتوسّع الفنان السوري في حديثه عن خطورة الظاهرة، معتبرًا أن التنمّر ليس سلوكًا عابرًا بل مؤشرًا خطيرًا على عنف كامن، محذرًا من تحوّله إلى أشكال أشد قسوة عندما يقترن بالسلطة أو النفوذ. كما أشار إلى أن ما وصفه بـ“التشبيح” يمثل مستوى متقدّمًا من الاعتداء النفسي والجسدي، خاصة عندما يُمارس بشكل جماعي ضد المختلفين.
وختم أبو الشامات بالدعاء للراحل ولعائلته بالصبر، متمنيًا توفير بيئة أكثر أمانًا للشباب، في ظل ما اعتبره غيابًا كافيًا للحماية القانونية والدعم النفسي، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للإساءة.
القضية أعادت تسليط الضوء على مخاطر التنمّر وتأثيره العميق على الصحة النفسية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل آليات الوقاية والدعم قبل تفاقم النتائج.
أعلنت النيابة العامة المصرية اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة بحق كل من يخالف قرارات “حظر النشر” في القضايا الجنائية التي تشغل الرأي العام، مؤكدة أن حماية سير التحقيقات وخصوصية الضحايا خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
طمأنت الممثلة اللبنانية إلسا زغيب جمهورها إلى حالتها الصحية، بعد أن أثارت قلق المتابعين بنشرها صورة من داخل المستشفى عبر حسابها على “إنستغرام”.
تحوّل زفاف بدر، نجل محمد عبده، إلى حدث استثنائي تصدّر مواقع التواصل خلال الساعات الماضية، بعدما خطف الأضواء بأجوائه الفخمة والمشاهد العفوية التي انتشرت بسرعة كبيرة بين المتابعين.