وأوضح أبو الشامات أن الشاب الراحل، الذي وصفه بالمجتهد والمتفوّق دراسيًا، أنهى حياته قفزًا من جسر في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما ترك رسالة يحمّل فيها التنمّر مسؤولية ما أقدم عليه. وأكد أن لهذا السلوك آثارًا نفسية خطيرة، خاصة على المراهقين الذين يفتقرون إلى الدعم الكافي أو الحصانة النفسية، ما قد يدفعهم إلى العزلة والانهيار.
وتوسّع الفنان السوري في حديثه عن خطورة الظاهرة، معتبرًا أن التنمّر ليس سلوكًا عابرًا بل مؤشرًا خطيرًا على عنف كامن، محذرًا من تحوّله إلى أشكال أشد قسوة عندما يقترن بالسلطة أو النفوذ. كما أشار إلى أن ما وصفه بـ“التشبيح” يمثل مستوى متقدّمًا من الاعتداء النفسي والجسدي، خاصة عندما يُمارس بشكل جماعي ضد المختلفين.
وختم أبو الشامات بالدعاء للراحل ولعائلته بالصبر، متمنيًا توفير بيئة أكثر أمانًا للشباب، في ظل ما اعتبره غيابًا كافيًا للحماية القانونية والدعم النفسي، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للإساءة.
القضية أعادت تسليط الضوء على مخاطر التنمّر وتأثيره العميق على الصحة النفسية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل آليات الوقاية والدعم قبل تفاقم النتائج.
أثارت الفنانة المغربية بسمة بوسيل حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول صور ومقاطع فيديو جمعتها بموديل أردني، ما دفع العديد من المتابعين إلى التكهن بارتباطها مجدداً عقب انفصالها عن الفنان تامر حسني.
أثار الفنان السوري عبد الرحمن فواز، المعروف بلقب "الشامي"، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد رده المؤثر على رسالة إحدى معجباته، التي تحدثت عن معاناتها مع المرض والظروف الصعبة التي تمر بها، مؤكدة أنها استمدّت من قصته الكثير من الأمل والقوة لمواجهة تحدياتها.
خيّم الحزن على الوسط الإعلامي العراقي بعد الإعلان عن وفاة الإعلامي غسان مطر، أحد أبرز مقدمي البرامج في قناة "I News"، وذلك بعد صراع مع المرض، تاركاً خلفه مسيرة مهنية حافلة في مجال الإعلام والصحافة.