وأوضحت ميلانيا أن أي ظهور لها في مناسبات حضرها إبستين كان ضمن إطار اجتماعات اجتماعية عامة، بحكم طبيعة البيئة التي تجمع شخصيات من دوائر الأعمال والسياسة والمجتمع، مؤكدة أن ذلك لا يعني وجود أي علاقة شخصية أو تواصل مباشر بينهما.
وأضافت أنها التقت بإبستين في مناسبات محدودة فقط وبشكل عابر، دون أي تواصل خاص أو صداقة، مشددة على أنها لم تكن على علاقة به أو بشريكته غيسلين ماكسويل بأي شكل من الأشكال.
وفي سياق حديثها، أكدت أن التركيز يجب أن يبقى على ضحايا القضية، داعية
الكونغرس الأمريكي إلى فتح جلسات استماع علنية تتيح للضحايا الإدلاء بشهاداتهم تحت
القسم، بما يضمن توثيقها رسميًا داخل السجلات العامة.
وختمت تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة إتاحة المجال الكامل للناجيات لسرد تجاربهن أمام الرأي العام، معتبرة أن ذلك هو الطريق الوحيد لإظهار الحقيقة بشكل واضح وحفظ الحقوق بشكل كامل.