الضربة التي جاءت في لحظة كان اللبنانيون ينتظرون فيها صمت المدافع، حوّلت الأمل بالهدوء إلى مأساة جديدة، بعدما انضم يونس وابنته إلى قائمة الضحايا في الأيام الأخيرة من التصعيد.
وفي مفارقة مؤلمة، كان الممثل الراحل قد عبّر قبل ساعات من استشهاده عن حالة القلق التي يعيشها، عبر منشور على صفحته في "فايسبوك"، تحدّث فيه عن "حبس الأنفاس" في الجنوب، مشيراً إلى التوتر بين احتمال التهدئة والتصعيد الميداني، ومشدداً على أن أي اتفاق لا يجب أن يسمح باستمرار الاعتداءات أو يفرّط بالحقوق.
لم يكن علي يونس مجرد اسم عابر، بل كان من الوجوه البارزة في الدراما
اللبنانية والعربية المشتركة، حيث شارك في أعمال لاقت انتشاراً واسعاً، أبرزها “للموت 2”، “خمسة ونص”، “الثمن”، “أولاد آدم” و“بروفا”، إضافة إلى حضوره السينمائي في فيلم “المهراجا”.