ومع تصاعد الشائعة، خرج فراس إبراهيم عن صمته ليوضح حقيقة ما جرى، مؤكداً أن كل ما يتم تداوله غير صحيح، وأنه يتمتع بصحة جيدة ولا يعاني من أي أزمة صحية.
وردّ الفنان السوري عبر حسابه على “فيسبوك” بنشر الصورة المتداولة، موضحاً أنها مفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي ولا تمت للحقيقة بصلة، كما أرفقها بصورة حديثة التقطها داخل منزله ليطمئن جمهوره ومحبيه.
وكتب إبراهيم: “اتصل بي العديد من الأصدقاء للاطمئنان عني بعد سماعهم إشاعة مفادها أنني في المستشفى.. أنا بخير ولا أعاني من أي عارض صحي والحمد لله.. الخبر الملفّق مرفق مع الصورة التي تم إعدادها بالذكاء الصناعي، أما الصورة الثانية فقد التقطتها منذ دقائق فقط”.
وأثار منشوره تفاعلاً واسعاً بين المتابعين وزملائه في الوسط الفني، الذين عبّروا عن ارتياحهم بعد نفي الشائعة، منتقدين في الوقت نفسه انتشار الأخبار الكاذبة والصور المفبركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عندما تتعلق بالحالة الصحية للفنانين والمشاهير.
واعتبر عدد من المتابعين أن ما حدث يعكس خطورة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة الشائعات وتضليل الجمهور، فيما انهالت التعليقات التي تمنت للفنان السوري دوام الصحة والسلامة، مشيدين بهدوئه في التعامل مع الشائعة.
