وخلال المؤتمر، تحدثت رزان
جمال عن تجربتها في العمل مع محمد رمضان، مشيدةً بالأجواء الصعبة التي رافقت تصوير الفيلم، وبالجهد الكبير الذي تطلبه العمل على المستويين النفسي والجسدي. وقالت خلال حديثها: “أنا كنت شجاعة جداً، وأنا كممثلة استطعت أن أضغط على نفسي كإنسانة وكممثلة لكي أستطيع تحمل هذه الأشياء والتركيز في الوقت عينه على القصة”.
إلا أن رد محمد رمضان أثار الجدل سريعًا، بعدما قاطعها ضاحكًا أمام الحضور قائلاً: “خدتوا بالكم من
كلمة شجاعة دي؟ هي خايفة ليه؟ إنتِ مجنونة ولا إيه؟ يعني إيه شجاع مش فاهم”، وهو ما دفع الحضور للضحك، بينما انتشر المقطع بشكل واسع عبر منصات التواصل خلال ساعات قليلة.
وتباينت ردود فعل الجمهور تجاه الموقف، إذ اعتبر البعض أن رمضان تعامل بعفوية وروح مرحة كعادته، فيما رأى آخرون أن طريقته في الرد على زميلاته باتت تثير الجدل بشكل متكرر، معتبرين أن تعليقه على رزان جمال لم يكن موفقًا وبعيدًا عن اللباقة، خصوصًا خلال مؤتمر صحفي رسمي.
ولم يتأخر رواد مواقع التواصل في ربط الواقعة بالموقف الشهير الذي جمع محمد رمضان بياسمين صبري في مارس/آذار العام الماضي، خلال حفل سحور لإحدى شركات الإنتاج الفني، والذي تحول حينها إلى أزمة
واسعة تصدرت “الترند” لأيام.
وبحسب الفيديو المتداول آنذاك، بادرت ياسمين صبري إلى مصافحة رمضان وهنأته على أحد أعماله بقولها: “مبروك يا بني”، إلا أن رده جاء مفاجئًا وصادمًا بالنسبة لها، حين قال أمام الحضور: “ابني إيه؟!.. إنتِ مجنونة؟!”.
وكشف أشخاص حضروا المناسبة حينها أن ياسمين صبري تأثرت بشدة من طريقة الرد، وغادرت الحفل سريعًا وهي في
حالة انزعاج واضحة، فيما تداولت وسائل إعلام محلية معلومات تفيد بأنها لم تتمالك دموعها بعد الموقف، وطلبت من الصحافيين تركها بمفردها قبل مغادرتها المكان.
ويبدو أن محمد رمضان عاد مجددًا إلى واجهة الجدل بسبب طريقته العفوية الحادة أحيانًا في التعامل خلال المناسبات العامة، وهي التصرفات التي تنقسم حولها آراء الجمهور بين من يراها خفة ظل وعفوية، ومن يعتبرها تجاوزًا يضعه في مواقف محرجة مع زملائه الفنانين.