وبحسب ما تم تداوله، بدأت الواقعة مساء الجمعة 14 أغسطس عقب عودة دان آدم من حفل للفنان محمد رمضان، حيث توجهت إلى إحدى المناطق التابعة للفندق، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة واشتباك.
وقدمت دان روايتها لما حدث، مؤكدة أنها تعرضت للاعتداء من قبل عدد من أفراد أسرة حسام حسن، مشيرة إلى أن طليقته هويدا الغرباوي كانت موجودة خلال الواقعة. وادعت دان أن طليقة زوجها ألقت مشروباً ساخناً باتجاه وجهها، قبل أن يتصاعد الخلاف وتتعرض للضرب والسحب من مكان جلوسها، بحسب روايتها.
كما أكدت أن أبناءها كانوا موجودين خلال الأحداث، وأنهم تعرضوا أيضاً للاعتداء، لافتة إلى أن حسام حسن كان حاضراً في المكان لكنه لم يتمكن من إنهاء الخلاف أو السيطرة على الموقف.
وأوضحت دان أنها غادرت المكان برفقة أبنائها بالتزامن مع وصول قوات النجدة، معلنة نيتها اتخاذ الإجراءات القانونية بحق من تتهمهم بالاعتداء عليها.
في المقابل، تداولت صفحات ومواقع مصرية روايات مختلفة، من بينها أن دان آدم كانت الطرف الذي بدأ المشاجرة، إضافة إلى تقارير تحدثت عن تعرض حسام حسن لحالة إعياء أو إغماء خلال الأحداث.
ولا تزال تفاصيل الواقعة محل جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل غياب رواية رسمية حاسمة تحدد ملابسات ما جرى ومسؤولية كل طرف، فيما يبقى حسم الواقعة مرتبطاً بما قد تكشفه التحقيقات أو البيانات الرسمية لاحقاً.