وأوضح الحاج علي أن تنفيذ الفستان استغرق نحو شهرين ونصف، نظراً لأهمية المناسبة بالنسبة إلى أصالة ولمسيرتها الفنية، مشيراً إلى أنه كان حريصاً على تقديم إطلالة تبقى حاضرة في الذاكرة لسنوات طويلة.
واختار المصمم اللون الأبيض لما يحمله من دلالات مرتبطة بالسلام والنقاء، معتبراً أن هذا اللون كان الأنسب لليلة أراد من خلالها التعبير عن شخصية أصالة وما تحمله الإطلالة من معانٍ خاصة.
أما أبرز التفاصيل اللافتة في الفستان، فكانت في الجزء العلوي منه، الذي استُلهم من السيف الدمشقي الشهير بطريقة تجريدية، فيما أضيفت إليه لمسات من الكريستال لتعكس اللمعان المرتبط بالسيف.
كما استعان المصمم بالعباية كعنصر أساسي في الإطلالة، مستلهماً إياها من التراث العربي والسوري، ولكن بأسلوب حديث يجمع بين الطابع التقليدي والخطوط العصرية. وكشف أن إطار العباية صُنع يدوياً في منطقة الحميدية في دمشق، ما منح التصميم بعداً محلياً إضافياً.
ولم تغب التفاصيل الشخصية عن الفستان، إذ أضاف الحاج علي شالاً طويلاً إلى الإطلالة، بعدما أوضح أن أصالة تحب هذه القطعة وتفضّل وجودها في بعض إطلالاتها، خصوصاً في المناسبات التي تحمل بالنسبة إليها أهمية خاصة.
وأكد المصمم أن تعاونه مع أصالة تجاوز الجانب المهني، مشيراً إلى أن العلاقة بينهما ساعدته على فهم أسلوبها وطريقتها في اختيار الأزياء، وهو ما انعكس على التصميم الذي جمع بين التراث السوري واللمسة العصرية في إطلالة واحدة.
-639255808047563012.jpg)