وفي التفاصيل، شهد الإعلان عن عودة فضل شاكر إلى المسرح تفاعلاً جماهيرياً واسعاً، بعدما طرح موسم الرياض تذاكر حفله الأول، المقرر إقامته في 22 تشرين الأول 2026، تحت عنوان "عودة الغايب"، لتنفد خلال وقت قياسي، وسط إقبال كبير من محبيه الراغبين في مشاهدة الفنان اللبناني مجدداً على المسرح.
وأمام هذا الإقبال، أعلن رئيس الهيئة العامة للترفيه السعودية، المستشار تركي آل الشيخ، إضافة ليلة ثانية في 23 تشرين الأول، استجابةً للطلب الجماهيري المتزايد.
لكن المفاجأة كانت بتكرار المشهد نفسه، إذ نفدت تذاكر الحفل الثاني أيضاً خلال دقائق، وأعلنت الصفحة الرسمية لموسم الرياض اكتمال العدد، ما أثار موجة جديدة من التفاعل بين محبي فضل شاكر.
ولم تتوقف مطالبات الجمهور عند إضافة ليلة ثالثة، بل دعا عدد من المتابعين إلى تخصيص أسبوع غنائي كامل للفنان اللبناني، معتبرين أن الإقبال على الحفلين يعكس حجم الاشتياق لسماع أغانيه مباشرة بعد سنوات طويلة من الغياب.
وفي موازاة هذا التفاعل، برزت أزمة تتعلق بعملية بيع التذاكر، بعدما أعلنت منصة "ويبوك" إلغاء مجموعة من الحجوزات التي رُصدت فيها مخالفات لشروط الشراء، مع إعادة المبالغ المدفوعة، وإتاحة التذاكر الملغاة مجدداً وفق آليات تهدف إلى منح الجمهور الحقيقي فرصة الحصول عليها.
وتحمل الحفلتان عنوان "عودة الغايب"، ومن المقرر إقامتهما على مسرح أبو بكر سالم في العاصمة السعودية الرياض، في 22 و23 تشرين الأول الجاري، وسط ترقب واسع للظهور الفني المرتقب لفضل شاكر.
وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة بالنسبة إلى جمهوره، كونها تأتي بعد نحو 14 عاماً من ابتعاده عن الحفلات الجماهيرية، خلال فترة شهدت محطات عديدة في حياته الشخصية والفنية.
ورغم المطالبات المتزايدة بإضافة حفلات أخرى، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن ليلة ثالثة أو تمديد الحفلات إلى أسبوع كامل، لتبقى الأنظار متجهة نحو إدارة موسم الرياض، بانتظار معرفة ما إذا كانت ستستجيب مجدداً لرغبات الجمهور.