وفي التفاصيل، كشف موقع «بيج سيكس» أن كومبس، البالغ من العمر 56 عاماً، تعرض لإصابة بعدما اصطدم رأسه بالسرير العلوي داخل زنزانته في سجن «فورت ديكس» الفيدرالي بولاية نيوجيرسي الأميركية، ما استدعى نقله لتلقي الرعاية الطبية. ونقل الموقع عن مصدر مطلع أن الإصابة لم تكن خطيرة، وأن الحالة الصحية لمغني الراب الشهير شهدت تحسناً بعد الحادث.
وكان موقع «تي إم زي» قد كشف في وقت سابق عن خروج سيارة إسعاف من السجن قرابة الساعة الواحدة فجراً يوم السبت، وعلى متنها كومبس، بعد تعرضه لطارئ صحي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً. وبحسب المعلومات، بقي الفنان واعياً وقادراً على الكلام، قبل أن يعود إلى محبسه قبيل شروق الشمس، من دون تسجيل مضاعفات صحية خطيرة.
من جانبه، علّق متحدث باسم ديدي على الأنباء المتداولة، مؤكداً أن فريقه على علم بالتقارير التي تحدثت عن إصابته، ويعمل على التحقق من ملابسات الحادث، مشدداً على أن سلامته الصحية تشكل الأولوية في المرحلة الحالية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يقضي فيه كومبس عقوبة بالسجن لمدة 50 شهراً، بعدما أدانته محكمة أميركية في تشرين الأول 2025 بقضيتين تتعلقان بنقل أشخاص بغرض ممارسة الدعارة، في واحدة من أبرز القضايا التي هزت الوسط الفني الأميركي خلال السنوات الأخيرة، علماً أنه بُرّئ من تهمتين أكثر خطورة تتعلقان بالاتجار الجنسي والتآمر ضمن نشاط إجرامي منظم.
ولم تكن الإصابة الأخيرة التطور الوحيد الذي أثار الجدل حول حياة ديدي خلف القضبان، إذ تحدثت تقارير إعلامية عن حصوله على امتيازات غير مسموحة داخل السجن، من بينها استخدام هاتف محمول بصورة مخالفة للقوانين، والحصول على مشروبات كحولية وخدمات خاصة من نزلاء آخرين، وهي مزاعم شكك ممثلوه في صحتها.
كما كشفت تقارير عن تسجيل مخالفات تأديبية بحقه، على خلفية مشاجرات داخل السجن وحيازة أجهزة محظورة، ما أدى إلى خسارته بعض الامتيازات وأيام من رصيد تخفيف العقوبة.
وفي تطور آخر، تأجل موعد الإفراج المتوقع عن ديدي من 21 كانون الثاني 2028 إلى الثاني من آذار من العام نفسه، فيما لم تعلن السلطات رسمياً سبب هذا التعديل.
وهكذا، تتواصل الأزمات المحيطة بمغني الراب الأميركي، الذي انتقل من حياة الشهرة والنجومية إلى مواجهة سلسلة من القضايا القانونية والمشكلات داخل السجن، لتضيف إصابته الأخيرة فصلاً جديداً إلى قضيته المثيرة للجدل.