وأحيا فضل شاكر مساء الجمعة 23 تشرين الأول 2026 حفله الثاني، بعدما افتتح حفلات الموسم بليلتين حظيتا باهتمام واسع من الجمهور. ووصل الفنان إلى المسرح برفقة نجله محمد، وسط استقبال من المنظمين والمحيطين به، قبل أن يعتلي خشبة المسرح على وقع التصفيق والهتافات.
وحرص فضل شاكر على توجيه رسالة محبة إلى الجمهور السعودي، قائلاً: "حبايبي أهل الرياض، إن شاء الله أقدر أسعدكم، نورتوني وأكرمتوني وشرفتوني"، معبّراً عن امتنانه للاستقبال الذي حظي به خلال عودته المنتظرة.
وشهد الحفل تفاعلاً لافتاً، إذ توقّف الفنان عن الغناء خلال أدائه أغنية «فاكر لما تقولي أسيبك»، تاركاً المجال للجمهور لترديد كلماتها بصوت واحد، في مشهد عكس حجم المحبة التي يكنّها الحاضرون له.
ولم تقتصر اللحظات المؤثرة على تفاعل الجمهور، بل شاركه نجله محمد الغناء مجدداً، حيث قدّما معاً ديو «كيفك ع فراقي» وأغنية "فاكر لما تقولي أسيبك".
وتصدّر مقطع عفوي جمع الأب وابنه اهتمام المتابعين، بعدما قبّل محمد رأس والده فور صعوده إلى المسرح، قبل أن يداعبه فضل شاكر ويمسك خدّيه بحنان، وسط ضحكات الحاضرين وتصفيقهم، في لحظة عائلية لاقت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وعقب انتهاء الحفلين، نشر فضل شاكر عبر حسابه على "إنستغرام" مقطع فيديو جمع أبرز لحظات عودته إلى المسرح، وأرفقه بتعليق مؤثر استهلّه بالقول: "الحمدلله… الحلم تحقق"، مضيفاً: "بعد 14 سنة، رجعت وقفت على المسرح. قلبي كان عم يدق مع كل خطوة… بس أول ما سمعت صوتكن، كل شي تغيّر»، واختتم رسالته بالقول: "ليلتين مليانين مشاعر، وما في كلام بيقدر يوصف شو حسّيت".