وبين الفقرات الغنائية، شهدت الأمسية مواقف عفوية انتقلت من المسرح إلى منصات التواصل الاجتماعي. ففي إحدى اللقطات، صعد أحد الحاضرين إلى المسرح محاولاً التقاط صورة تذكارية مع أنغام، في موقف لفت أنظار الجمهور خلال الحفل.
وفي مقطع آخر تداوله متابعون، ظهرت أنغام وهي تعبّر عن انزعاجها من رائحة الدخان وتطلب التوقف عن التدخين. وانتشر المقطع إلى جانب لقطات من الأمسية، لتصبح ردّة فعلها من بين أكثر تفاصيل الحفل تداولاً.
واختارت أنغام للأمسية فستان سهرة طويلاً بالبنفسجي الداكن المائل إلى النيلي، بقصّة «
حورية البحر». وجاء الفستان ضيّقاً عند الجزء العلوي، ثم اتّسع تدريجياً نحو الأسفل، وانتهى بذيل انسدل على أرض المسرح.
واعتمد التصميم على تداخل اللون البنفسجي مع طبقة من الدانتيل الأسود، فيما تركزت التطريزات المستوحاة من أشكال النباتات عند
الصدر والخصر، ثم خفّت كثافتها تدريجياً باتجاه منتصف التنورة، حيث برز اللون البنفسجي بصورة أوضح. وأكملت الحواف المتموّجة عند الصدر تصميم الفستان المكشوف الكتفين.