وخلال اللقاء، لامست حياة الفهد قلوب الجمهور بكلمات صادقة وعفوية، حيث عبّرت عن حنينها للماضي قائلة إنها تتمنى العودة إلى "بيت الطين" وأيام البساطة، مستذكرة والدَيها ومشاهد الطفولة التي بقيت محفورة في ذاكرتها، في لحظة إنسانية مؤثرة كشفت جانباً عميقاً من شخصيتها.
كما وجّهت دعوات مؤثرة للأبناء، متمنية لهم الصلاح والهداية، مؤكدة أنها تردد هذه الدعوات في صلاتها باستمرار، في تعبير عن إيمانها العميق وقيمها الراسخة.
وعن نظرتها للحياة، أظهرت الراحلة حالة من الرضا والتسليم، مشيرة إلى أنها عاشت الكثير وحققت ما تطمح إليه، وأنها راضية بما يكتبه الله لها، سواء طال عمرها أو حان موعد رحيلها.
ورحلت "سيدة الشاشة الخليجية" تاركة خلفها إرثاً فنياً ضخماً، شكّل جزءاً أساسياً من تاريخ الدراما الخليجية، حيث قدّمت أعمالاً خالدة تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية عميقة، كما برزت في مجال الكتابة الدرامية، لتبقى واحدة من أبرز الأسماء التي ساهمت في صناعة هوية الفن الخليجي.