واعتبر كثير من المتابعين أن تجاهل ذكر الجزائر، رغم الحضور الكبير للجالية الجزائرية داخل الحفل، شكّل إساءة غير مقصودة لجمهور لطالما دعمه وردد أغانيه، خاصة مع تداول مقاطع تظهر محاولات من الحضور لدفعه لذكر اسم بلدهم وسط الهتافات.
ومع تصاعد الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج الشامي عن صمته عبر مقطع فيديو أوضح فيه أن ما حدث لم يكن متعمداً، مؤكداً أن تحيته للوطن العربي كانت تشمل الجزائر أيضاً، معبّراً عن حزنه الشديد بسبب غضب الجزائريين منه.
وقال الشامي إن الشعب الجزائري “على راسه ومن عيونه”، مشيداً بتفاعلهم الكبير خلال الحفل، كما قدم اعتذاراً مباشراً لهم، متمنياً إقامة حفل قريب في الجزائر لتعويض ما حصل.
كما كرر الفنان اعتذاره عبر حسابه على إنستغرام، وكتب: “أنا جربت أذكر قدر الإمكان من البلاد العربية.. بعتذر منكم يا عيوني”.