وقال الناطور إن أيمن رضا “زميل في الوسط الفني، وابن
سوريا ومحسوب عليها”، مشددًا على أنه يستحق الجنسية أسوة بغيره، ولا سيما في ظل الظروف التي دفعت ملايين السوريين إلى مغادرة البلاد خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن عددًا كبيرًا من السوريين حصلوا على جنسيات أوروبية وعالمية نتيجة الهجرة، ما يجعل مسألة منح الجنسية لأيمن رضا أمرًا منطقيًا وعادلًا.
وختم الناطور موقفه بالتأكيد
أن أيمن رضا مرحّب به في بيته ووطنه، معتبرًا أن الانتماء لسوريا لا يُقاس بالأوراق الرسمية فقط، بل بالحضور والهوية والمسار الفني والإنساني.
وكان قد وجّه الممثل السوري أيمن رضا نداءً مباشرًا إلى
الدولة السورية وإلى رئيس الجمهورية
أحمد الشرع، مطالبًا بمنحه الجنسية
السورية التي حُرم منها لسنوات طويلة خلال عهد النظام السابق، رغم مسيرته الفنية الطويلة وانتمائه الواضح للبيئة السورية ثقافةً وحياةً وعملًا.