حيث قالت بمرارة: "الراحلة لم تكن مجرد زميلة مهنة، بل هي قامة فنية أثرت بنا جميعا. نحن الذين كنا قريبين منها نعيش لحظات لا يمكن وصفها، فكل ذكرى جميلة تحولت الآن إلى بحر من الدموع".
وتابعت موصللي وهي تغالب غصتها: "أنا آسفة، الكلام يهرب مني، هدى كانت حبيبة الجمهور كله ولها طابع خاص يميزها،ان لكل دور تأخذه ثقل ومكانة، فدائماً ما كانت هي المعادل والركيزة الأساسية في أي عمل تشارك فيه.
الله يرحمها ويجعل مثواها الجنة ويصبر أهلها.
وتطرقت موصللي بمرارة إلى الجانب الإنساني الرقيق في حياة
هدى شعراوي، مشيرة إلى قططها التي كانت تعتبرها بمثابة عائلتها، وقالت: "حتى القطط التي كانت تعيش معها وتعطيها كل حياتها وحبها، فقدت
اليوم من كان يرعاها بحنان. لا يسعني إلا أن أقول الله يرحمها، فالفراغ الذي تركته أكبر من أن يُملأ بكلمات".