وبحسب ما تداولته وسائل إعلام تركية، شعر أرسلان بوعكة شديدة في ساعات متأخرة من الليل، ما دفع زوجته إلى طلب سيارة الإسعاف على الفور. وقد وصلت الفرق الطبية إلى المنزل وقدّمت له الإسعافات الأولية قبل نقله إلى مستشفى تقسيم للتدريب والبحوث، إلا أنه فارق الحياة رغم محاولات إنقاذه. وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي يكشف السبب الدقيق للوفاة.
وُلد أرسلان عام 1980، ودرس التمثيل في قسم المسرح الموسيقي الحكومي بجامعة هاسيتيب، حيث بدأت رحلته الفنية من خشبة المسرح قبل أن ينتقل إلى الدراما التلفزيونية والسينما. انطلقت مسيرته أواخر التسعينيات، وحقق شهرة واسعة عام 2004 من خلال مشاركته في مسلسل “Çemberimde Gül Oya”، قبل أن يثبت حضوره في أعمال بارزة منها “Poyraz Karayel” بدور سيفر، و“Ezel”، و“Yer Gök Aşk”، و“Hayat Bazen Tatlıdır”، و“Bir Deli Rüzgar”.
كما خاض تجارب سينمائية من خلال أفلام “Daire” و“Yurt” و“Teslimiyet”، وكان آخر ظهور له في الدراما عبر مسلسل “صلاح الدين فاتح القدس”. والمفارقة أن أرسلان كان قد نشر في يوم وفاته مقطع فيديو من مسرحيته “Ruki” التي كان يشارك فيها، مرفقاً بتعليق مؤثر.
وفاة كانبولات غوركيم أرسلان شكّلت صدمة لجمهوره وزملائه، خصوصاً أنه كان في أوج نشاطه الفني. وتناقل محبوه مشاهد من أبرز أدواره، مستذكرين مسيرة امتدت لأكثر من عشرين عاماً بين المسرح والتلفزيون والسينما، ترك خلالها بصمة واضحة في الدراما التركية.
كشفت صفحة “شربليتا” المتخصصة بأخبار الفن والمشاهير، تطورات جديدة في قضية الفنان اللبناني فضل شاكر، وذلك عبر تدوينة نشرتها على حسابها الرسمي عبر “إنستغرام”.
لفتت الأميرة رجوة الحسين الأنظار خلال احتفالات الأردن بالذكرى الثمانين للاستقلال، بإطلالة حملت رسائل وطنية واضحة إلى جانب أناقتها الهادئة التي اعتاد عليها الجمهور في المناسبات الرسمية.
عاش الفنان الشاب محمد شاكر واحدة من أجمل لحظات حياته بعد استقباله مولوده الأول الذي أطلق عليه اسم “فضل”، تيمناً بوالده الفنان اللبناني فضل شاكر، وسط أجواء عائلية مليئة بالفرح والتأثر.