الصور التي انتشرت بشكل كبير أظهرت ميادة بإطلالة مختلفة كلياً عمّا اعتاده الجمهور، حيث بدت ببشرة مشدودة وملامح ناعمة أعادتها، بحسب تعليقات المتابعين، إلى مرحلة العشرينيات من عمرها. هذا التغيير المفاجئ فتح باب النقاش حول حدود استخدام تقنيات التعديل الرقمي وتأثيرها على صورة الفنانين أمام الجمهور.
الآراء انقسمت بشكل واضح، إذ رأى البعض أن الإطلالة الجديدة أظهرت ميادة الحناوي بجمال متجدد وأن من حق أي فنانة الاستعانة بالتقنيات الحديثة لتحسين صورها، معتبرين أن الأمر طبيعي في عصر السوشيال ميديا. في المقابل، اعتبر آخرون أن التعديلات بدت مبالغاً فيها وأفقدت الصور عفويتها، واصفين الإطلالة بأنها “مصطنعة” ولا تعكس ملامحها الحقيقية.