وسرعان ما انتشرت هذه المزاعم على نطاق واسع عبر بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية، ما أثار
حالة من الجدل بين المتابعين حول صحتها، خصوصاً مع تزامنها مع تصاعد الأحداث في المنطقة وتداول توقعاتها بشكل كبير.
إلا أن
ليلى عبد اللطيف خرجت سريعاً لتنفي هذه الأنباء بشكل قاطع، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة. وأوضحت في تصريح لها أن خبر توقيفها أو استدعائها للتحقيق مجرد شائعات يتم تداولها عبر ما وصفته بـ“المجلات الصفراء”.
وأضافت أن النجاح غالباً ما يجلب معه الكثير من الهجمات والشائعات، قائلة إن “الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة”، معتبرة أن ما يحصل هو محاولة للنيل منها وتشويه صورتها أمام الجمهور.
كما شددت
عبد اللطيف على أنها ستلاحق قانونياً كل من يقف خلف نشر هذه
الأخبار الكاذبة أو يساهم في ترويجها، مؤكدة أن فبركة مثل هذه المعلومات تدخل في إطار التشهير وتضليل الرأي العام.
وختمت بالتأكيد أنها تمارس حياتها وعملها بشكل طبيعي، ولا صحة إطلاقاً لما يتم تداوله حول توقيفها أو التحقيق معها.