A post shared by نجاة الصغيرة (@najat_alsaghira)
الصور قسّمت آراء المتابعين بشكل واضح، فبينما رأى البعض أنها حقيقية، شكّك آخرون في مصداقيتها، معتبرين أنها قد تكون خضعت لتعديلات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة مع الانتشار المتزايد لهذا النوع من الصور المفبركة في الفترة الأخيرة.
ودفعت التعليقات السلبية مديرة صفحة المطربة المصرية، الدكتورة سعاد كمال، إلى الرد عليها عبر خاصية القصص المصورة، بقولها: "مدام نجاة تسلّم عليكم جميعاً، وتشكر جميل كلامكم ودعواتكم، ولكن الكلام القبيح عن السنّ والشكل، فهو معيب جداً".
وأضافت في منشور آخر: "اتقوا الله، هذه نجاة الصغيرة، هذه الهانم التي علّمتنا الرقيّ والأناقة، التقدّم في السن هيبة ووقار، لا داعي كي نجرّح برموزنا لأنهم تقدموا في السن".
ورغم الجدل، حظيت الصور بتفاعل لافت، إذ عبّر عدد كبير من الجمهور عن حنينهم لصاحبة الصوت الدافئ، مؤكدين أن مكانتها لا تزال راسخة في الوجدان، حتى في ظل ابتعادها عن الساحة الفنية.
وانهالت تعليقات الجمهور الكبير الذي عبر عن اشتياقه الكبير لها، وأمام هذا التفاعل، عادت الفنانة ونشرت بعد ساعات، بصورة جديدة شكرت فيه جمهورها.
وقالت: "شكراً لكم، كلماتكم غالية وبتفرحني دايماً، محبتكم هي أجمل تقدير لمشواري، وبشكركم من كل قلبي على كل شعور صادق وصلني منكم".
وتابعت الفنانة الكبيرة: "بمناسبة العيد.. كل سنة وأنتم طيبين وفي أحسن حال، يارب أيامكم كلها تكون هادية ومليانة خير وسعادة.. عيد سعيد عليكم.. وتحيا مصر".
يُذكر أن آخر ظهور علني للفنانة كان خلال حفل Joy Awards 2024، الذي أُقيم في العاصمة السعودية الرياض، حيث جرى تكريمها على مسرح "أبو بكر سالم" ضمن فعاليات "موسم الرياض".
وتُعد نجاة الصغيرة، المولودة عام 1938، من أبرز رموز الموسيقى العربية في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، حيث غنت لأهم الملحنين العرب، منهم محمد عبد الوهاب وزكريا أحمد، وقدمت أغاني عدة أشهرها "عيون القلب" و"أنا بعشق البحر" و"لا تكذبي".
كما تركت بصمة في عالم السينما من خلال أفلام بارزة مثل "الشموع السوداء" و"سبعة أيام في الجنة".