وفي تفاصيل الفيديو، ظهر الطفل وهو يروي لوالدته يومياته في المدرسة بأسلوب طفولي بسيط ومليء بالعفوية، قبل أن يفاجئها بقصة تحدث عنها بجدية لافتة، قائلاً إنه اكتشف ما وصفه بـ"خيانة" صديقته، بعدما رآها تتحدث مع طلاب آخرين داخل المدرسة، في
مشهد اعتبره كثيرون انعكاساً بريئاً لمشاعر الطفولة الأولى.
لكن المقطع سرعان ما تحوّل إلى مادة جدلية، حيث انقسمت آراء الجمهور بشكل واضح، إذ رأى جزء من المتابعين أن الفيديو لطيف وعفوي ولا يتعدى كونه موقفاً طفولياً طريفاً، فيما اعتبر آخرون أن استخدام مصطلحات مثل “الخيانة” في هذا العمر غير مناسب، وقد يرسّخ مفاهيم عاطفية مبكرة لا تتناسب مع سن الأطفال.
كما وجّه البعض انتقادات مباشرة لسيرين، معتبرين أن مشاركة تفاصيل خاصة تتعلق بابنها على العلن قد تفتح الباب أمام التنمر أو التعليقات الجارحة، خصوصاً في بيئة رقمية لا تراعي دائماً حساسية المحتوى المتعلق بالأطفال، بينما ذهب آخرون إلى اعتبار أن توثيق مثل هذه اللحظات يندرج ضمن حرية التعبير والحياة اليومية التي يشاركها المشاهير مع جمهورهم.
وفي ظل هذا الجدل، لم تلتزم سيرين الصمت، بل خرجت عن هدوئها وردّت عبر خاصية “الستوري” برسالة حادة، عبّرت فيها عن استيائها من حجم الهجوم، معتبرة أن مواقع التواصل أصبحت مليئة بـ“الطاقة السلبية” التي تنتقل من منشور إلى آخر، ووصفت بعض المعلقين بعبارات قاسية، مشيرة إلى أنهم يفتقرون للأخلاق والمحبة.
