أشار المنشور الذي تم تداوله إلى انفصال هادئ قائم على الاحترام المتبادل بعد 17 عاماً من الزواج، ما دفع البعض للاعتقاد بأن العلاقة الزوجية انتهت بالفعل. إلا أن حذف المنشور بعد وقت قصير فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان الإعلان نهائيًا أم مجرد لحظة انفعال أو رسالة غير مكتملة.
ذكرت مصادر متابعة أن حذف “الستوري” قد يدل على تراجع
نهى نبيل عن إعلان الانفصال أو رغبتها في إبقاء التفاصيل بعيدة عن الأضواء، خاصة وأنها عُرفت بتحفظها الشديد تجاه حياتها الخاصة. كما أن صياغة المنشور التي لم تتضمن
كلمة “طلاق” صريحة، دفعت المتابعين للاعتقاد بأنه قد أُسيء تفسيره أو اجتزأ من سياقه.