وبحسب رسالة صادرة عن شقيقه عبد العظيم الجمل، فإن سبب الوفاة يعود إلى ظروف بيئية وصحية تضافرت معاً داخل المنزل. وأوضح أن الشقة كانت مغلقة لعدة أيام من دون أي تهوية، تزامناً مع أعمال طلاء حديثة، ما أدى إلى انبعاث روائح قوية وخانقة داخل المكان.
وأشار إلى أن الراحل كان يشغّل جهاز التكييف بشكل مستمر، في وقت تبيّن فيه وجود تسرّب غاز من سخان المياه، ما ساهم في انخفاض مستوى الأوكسجين داخل المنزل وارتفاع نسبة الغازات الضارة.
وأضاف شقيقه أن محمد كان يعاني في وقت سابق من التهاب رئوي (ذات رئة)، إلى جانب وضع صحي غير مستقر ومشكلات في التنفس، ما جعله أكثر عرضة لتأثير هذه الظروف الخطرة. ومع تراكم الروائح والغازات في مكان مغلق، تدهورت حالته الصحية بشكل سريع، إلى أن فارق الحياة نتيجة الاختناق.
وفي ما يتعلق بزوجته، أكد البيان أن حالتها الصحية شهدت تحسناً، وهي الآن بحالة جيدة، بعد تلقيها الرعاية اللازمة.
العائلة، التي تعيش حالة من الحزن الشديد، شددت في بيانها على ضرورة احترام خصوصية المصاب، مطالبةً بعدم استغلال الحادثة أو تداول معلومات غير دقيقة حول أسباب الوفاة. كما أعربت عن شكرها لكل من قدّم واجب العزاء، معتذرةً عن عدم القدرة على الرد على جميع الرسائل بسبب كثرتها.