وتحدث
الشامي عن تأثره بما يجري في المنطقة، لا سيما في
لبنان وفلسطين، مؤكدًا أن هذه
القضايا ليست
جديدة بالنسبة له، بل تشكل جزءًا من وعيه الإنساني وتجربته الشخصية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي مرّ بها سابقًا.
وشدد على ضرورة عدم التعامل مع ما يحدث كأخبار عابرة على
مواقع التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى التوقف أمام حجم المعاناة الإنسانية والتعامل معها بجدية وتعاطف، محذرًا من خطر الاعتياد على مشاهد الألم وفقدان الإحساس بها
مع مرور الوقت.
كما دعا جمهوره إلى دعم المتضررين من النزوح والحروب عبر التبرعات أو من خلال الجمعيات الإنسانية الرسمية، مؤكدًا أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تحدث فرقًا في حياة المتضررين.
وأشار الشامي إلى أن تجربة النزوح التي عاشها في مراحل سابقة من حياته جعلته أكثر حساسية تجاه معاناة
النازحين اليوم، وهو ما دفعه لاتخاذ موقف شخصي يعكس تضامنه مع الواقع الإنساني الحالي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفن لا يمكن فصله عن الواقع، وأن التوقف عن العمل في بعض اللحظات قد يكون موقفًا إنسانيًا أكثر تعبيرًا من الاستمرار في الإنتاج، خصوصًا عندما تكون القضايا الإنسانية على المحك.