وبحسب المعطيات المتداولة، أدلت إيروغلو بإفادتها بشكل مفصّل، بالتوازي مع خضوعها لسلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية الدقيقة، في إطار التحقق من مدى ارتباطها بالاتهامات التي تم تداولها بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.
وبعد استكمال الإجراءات الأولية، قررت الجهات المعنية إطلاق سراحها، مع فرض قرار منعها من السفر خارج البلاد كإجراء احترازي مؤقت، إلى حين انتهاء التحقيقات وكشف كامل الملابسات. ويأتي هذا القرار في سياق مقاربة قانونية تهدف إلى إبقاء جميع الأطراف المتصلة بالقضية ضمن نطاق المتابعة القضائية، خصوصًا مع تشعّب الملف وتداخل الأسماء المرتبطة به.