عبر حساباتها على
مواقع التواصل الاجتماعي، شكّلت سيرين صوتًا داعمًا للسلام، حيث ركزت في رسائلها على أهمية التعاطف والمسؤولية في الكلمة، خصوصًا في ظل الظروف الحساسة التي يعيشها البلد. وقد لاقت مواقفها تفاعلًا واسعًا من الجمهور، بين مؤيدين رأوا فيها صوتًا وطنيًا جامعًا، وآخرين وجّهوا لها انتقادات وصلت في بعض الأحيان إلى مستويات صادمة.
وفي تطور لافت، كشفت عبد النور عن تلقيها رسالة قاسية عبر أحد التعليقات، تضمنت دعاءً صريحًا عليها بالموت، وتهديدًا بامتداد هذه الدعوات إلى أطفالها، ما أثار موجة غضب
واسعة على مواقع التواصل. هذا التعليق، الذي اعتبره كثيرون تجاوزًا خطيرًا لكل الحدود الإنسانية، فتح باب
النقاش مجددًا حول خطاب الكراهية المتصاعد في الفضاء الرقمي.
ورغم قسوة الهجوم، جاء رد سيرين هادئًا ومليئًا بالوعي، حيث كتبت: "ثقافة الموت والحقد عند بعض البشر ما بيشبعوا دم...
الله يسامحك، الله يعطيك قلب وضمير ويخلّص روحك من الشر"، في موقف عكس تمسكها بلغة التسامح رغم الإساءة.