وبحسب المعطيات، لا يُحتجز شاكر داخل سجن تقليدي، بل يقيم في غرفة خاصة ضمن مقر تابع لوزارة الدفاع اللبنانية، نظرًا لكون قضيته تُنظر أمام القضاء العسكري، ما يفرض إجراءات مختلفة عن السجون العادية.
وأشارت المصادر إلى أن الفنان يعيش حالة من الهدوء والترقب، حيث يكرّس وقته لمتابعة جلسات محاكمته، وسط توقف كامل عن أي نشاط فني، إذ يرفض تسجيل أعمال جديدة أو العودة إلى الساحة قبل صدور حكم نهائي في قضيته.
وفي ما يخص وضعه النفسي، أفادت المعلومات بأنه يحافظ على توازن نسبي، مستندًا إلى دعم عائلته وفريق دفاعه، الذين يشكلون الدائرة الوحيدة لتواصله، مع زيارات دورية لمتابعة مستجدات الملف القانوني.
وعلى صعيد القضية، برز تطور لافت تمثل في استبعاد تهمة المشاركة في أحداث عبرا، بعد تقديم شهادات ووقائع دعمت عدم تورطه المباشر، ما يضيّق نطاق الاتهامات المتبقية بحقه، والتي تتركز حاليًا حول مسألة الانتماء إلى جماعة مسلحة، في ظل مساعٍ قانونية لإسقاطها.
ورغم غيابه المستمر عن الساحة الفنية، لا يزال اسم فضل شاكر حاضرًا بقوة، حيث حصد مؤخرًا جوائز ضمن فعاليات موسم الرياض، تسلّمها نجله نيابة عنه، في مؤشر على استمرار شعبيته وتأثيره لدى الجمهور العربي، بانتظار ما ستسفر عنه المرحلة القضائية المقبلة.