وجاء هذا الحكم بعد تداول واسع لأنباء توقيف بولند على خلفية قضية مرتبطة بأمن الدولة، ما أثار موجة كبيرة من التفاعل والتساؤلات بين المتابعين، خصوصاً أن اسمها لطالما ارتبط بقضايا ومواقف تثير الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتعود تفاصيل القضية إلى صورة متداولة نُسبت إلى حسابها على تطبيق Snapchat، تضمنت عبارة “إنا لله وإنا إليه راجعون”، وذلك بالتزامن مع
أخبار جرى تداولها حول مقتل المرشد الاعلى
علي خامنئي، ما وضع المنشور – في حال صحته – ضمن سياق سياسي بالغ الحساسية، وأشعل موجة
واسعة من التفاعل.
وبحسب ما تم تداوله، فإن لقطة الشاشة التي انتشرت على نطاق واسع قيل إنها تعود لمنشور نشرته بولند عبر حسابها الشخصي قبل أن يتم حذفه بعد وقت قصير، الأمر الذي فتح الباب أمام سيل من التأويلات والتكهنات، وأعاد اسمها سريعاً إلى واجهة الأحداث على المنصات الرقمية.