وتعرض الفنان الراحل لمضاعفات صحية أثرت بشكل مباشر في جهازه التنفسي، ما استدعى متابعة طبية دقيقة حتى لحظة وفاته، بعد مشوار فني استمر ما يزيد على 65 عاماً.
شهدت الحالة الصحية للراحل تراجعاً واضحاً منذ أواخر مارس 2026، بعد معاناته مشكلة في الرئة أثرت في قدرته على التنفس بصورة طبيعية.
وأدى ذلك إلى نقله إلى غرفة العناية المركزة، حيث خضع لرعاية طبية مكثفة وسط محاولات مستمرة لاستقرار وضعه الصحي، الذي كان يسوء تدريجياً، الأمر الذي اتضح في تحديثات عائلته لحالته الصحية، حيث قال الدكتور
أحمد أبو زهرة في وقت سابق: إن والده يعيش آخر أيامه.
أعلن الدكتور أحمد أبو زهرة، نجل الفنان الراحل، خبر الوفاة عبر حسابه على
فيسبوك، في رسالة حملت طابعاً إنسانياً مؤثراً.
وكتب: «صعدت روحه الطاهرة إلى السماء، مات من علمني أن الدين معاملة وليس مظاهر فقط، من علمني أن قول
كلمة الحق سيف على الرقبة مهما كانت العواقب، أن الشرف والأمانة والصدق والاجتهاد هي سمات الإنسان الشريف مهما كانت التحديات ومهما كان الزمن ضده».
وأضاف أحمد أبو زهرة: «مات الفنان المناضل من أجل القيمة والأخلاق، عاش حياته كلها يعلي من القيم الإنسانية العظيمة في كل أعماله الفنية، من علمني أن الرجل والفنان هو كلمة وموقف، مات الأب والظهر والسند والمعلم والقدوة، ادعوا له بالمغفرة».
تابع الفريق الطبي
حالة الفنان الراحل داخل المستشفى خلال فترة بقائه في العناية المركزة، مع توفير كامل سبل الرعاية الصحية، التي حرص
وزير الصحة المصري على متابعة تطوراتها.