وخلال الحوار، كشف مجدي الجلاد أنه أطلق اسم "لميس" على ابنته الوسطى تيمنًا بالإعلامية
لميس الحديدي، لافتًا إلى أنه يطلق عليها داخل المنزل لقب "أبو اللمس"، تعبيرًا عن اعتزازه بالاسم، مؤكدًا أن ابنته تشبه لميس في قلبها
الأبيض وروحها المقاتلة.
وفي أجواء غلبت عليها الفكاهة، مازح الجلاد ضيفته قائلًا: "حاولت أخطبك كتير... وأخرتِ الخطوبة قوي"، في إشارة إلى محاولاته المتكررة لإقناعها بخوض تجربة البودكاست، لترد لميس الحديدي ضاحكة: "من زمان وأنا مستنياك"، مؤكدةً أن فكرة المشاركة كانت مطروحة منذ سنوات قبل أن تقرر خوض التجربة أخيرًا.
وفي هذا السياق، خرجت زوجة الإعلامي مجدي الجلاد عن صمتها لتضع حدًا للشائعات التي انتشرت عقب تداول مقتطفات من حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، والتي فُهمت خارج سياقها.
ونشرت عبر حسابها رسالة أكدت فيها أن ما أُثير لا أساس له من الصحة، وكتبت: "الشائعة التي ترددت
اليوم عن ارتباط زوجي مجدي الجلاد بالإعلامية القديرة والمحترمة لميس الحديدي كانت من أكثر ما أضحكني أنا وأبنائي. كل الاحترام للأخت والصديقة
العزيزة لميس، وكل الحب والثقة لزوجي... أما الشائعة فكانت نكتة اليوم في بيتنا".
وجاء تعليقها بعدما أثار المقطع المتداول تفاعلًا واسعًا عبر
مواقع التواصل الاجتماعي، حيث فسّر بعض المتابعين المزاح المتبادل بين مجدي الجلاد ولميس الحديدي بشكل خاطئ، قبل أن توضح زوجته حقيقة الأمر وتنفي كل ما تم تداوله.