استنكرت "الجماعة الاسلامية" في صيدا جريمة قتل مروان عيسى في مخيم عين الحلوة، وأثنت على جهود القوى الأمنية الفلسطينية "التي سارعت الى كشف الجريمة وعملت على تسليم المتهمين الى السلطات اللبنانية لكشف ملابسات الحادث"، داعية الجميع الى "ضبط النفس وعدم استباق التحقيقات وكلمة القضاء في هذه الجريمة".
وأكدت الجماعة أن "من يتحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء هو فاعلها، أيا كان، وليس أبناء مخيم عين الحلوة الذين دانوا واستنكروا وتعاونوا مع القوى الأمنية اللبنانية ولا يزالون، لكشف كامل خيوط الجريمة".