من المرجح أن تجتاح موجات الحر المهددة للحياة العالم هذا القرن، وسط مخاوف من تفاقم تغير المناخ.
وغالبا ما تكون البلدان التي لم تشهد حتى الآن أشد موجات الحر شديدة التأثر بشكل خاص، حيث غالبا ما يتم تقديم تدابير التكيف فقط بعد الحدث.
وتؤدي الاحتمالية العالية لدرجات حرارة قياسية، وتزايد عدد السكان، ومحدودية الرعاية الصحية وتوفير الطاقة إلى زيادة المخاطر.
وتصدرت أفغانستان وبابوا غينيا الجديدة وأمريكا الوسطى قائمة البلدان الأكثر تضررا.
ويشير الخبراء إلى أن البلدان التي كانت محظوظة بما يكفي لتفادي أسوأ تطرف حتى الآن هي الأكثر عرضة للخطر في المستقبل، بسبب الافتقار إلى تدابير الحماية السابقة.
وتم تصنيف مقاطعات بكين وخبي وتيانغين في الصين على أنها مناطق مثيرة للقلق، بالإضافة إلى منطقة خاباروفسك بشرق روسيا.
ومع ذلك، كان تحليل الدول الإفريقية وكوريا الشمالية وعدد قليل من الدول الأخرى محدودا بسبب قلة البيانات المتاحة والقابلة للاستخدام.
ويقر الخبراء أيضا بأن أنماط المناخ يمكن أن تختلف داخل الدول المعرضة للخطر المدرجة بناء على الظواهر المحلية المتطرفة وأنماط الطقس.
وأوضح المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور فيكي طومسون، عالم المناخ في معهد جامعة بريستول كابوت للبيئة: "مع تزايد حدوث موجات الحر، نحتاج إلى الاستعداد بشكل أفضل. نحدد المناطق التي ربما كانت محظوظة حتى الآن، بعض هذه المناطق بها عدد سكان يتزايد بسرعة، وبعضها دول نامية، وبعضها شديد الحرارة بالفعل. نحن بحاجة إلى السؤال عما إذا كانت خطط العمل بشأن الحرارة لهذه المناطق كافية".
المصدر: ديلي ميل
يحرز العلماء بعض التقدّم في فكّ شيفرة المزيج الكيميائي المعقّد الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية بالنسبة إلى البعوض المسبّب للأمراض.يقول المختص في علم الحشرات الطبية لدى "معهد أبحاث التطوير" في فرنسا فريدريك سيمار لفرانس برس "ليس اعتقادا خاطئا. ينجذب البعوض بالفعل لبعض الأشخاص دون غيرهم.. لكننا لسنا جميعا جذّابين (للبعوض) طوال الوقت".يمكن لمجموعة من المثيرات الحسيّة أن تدفع البعوض لتفضيل شخص على غيره، لا سيما الرائحة والحرارة المنبعثة من أجسامنا إضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نُخرجه مع الزفير.ترصد إناث البعوض، وهي الوحيدة التي تلدغ، هذه الإشارات بواسطة مستقبلاتها الحسيّة عالية الدقّة وتختار أهدافها بناء على ذلك.وقال العالم السويدي ريكارد إينييل لفرانس برس "نعرف منذ أكثر من مئة عام أن البعوض ينجذب إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نخرجه مع الزفير. هذه الإشارة الأولى التي تثير سلوكه".وقال إينييل الذي وضع مؤخرا دراسة في هذا الخصوص إن البعوض "يبدأ رصد رائحتنا" من على بعد نحو عشرة أمتار وينجذب أكثر بفضل ثاني أكسيد الكربون.
لكل وباء مسبب وعندما ينتشر وباء ما، لا بد أن يكون هناك ما يسمى بـ"المريض صفر"، أي المريض الذي أصيب أولا وتسبب بانتشار الوباء أو المرض.وكما بات معلوما، فقد انتشر فيروس هانتا، الذي ينتقل عن طريق التلوث بفضلات القوارض أو عضة فأر أو أحد القوارض الحاملة للفيروس، على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي انطلقت من الأرجنتين في جولة سياحية عبر المحيط الأطلسي.
تتابع وزارة الصحة العامة عن كثب، بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة مؤخراً بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم.