وحضرت والدة جودي الحفل الذي أقيم مساء الخميس ضمن فعاليات "يلا ساحل"، وحرصت على متابعة ابنتها خلال مشاركتها أحمد سعد الغناء على المسرح، في ظهور أثار اهتمام الجمهور، خصوصاً أن المناسبة جمعت أفراد العائلة في ليلة فنية واحدة رغم انفصال الوالدين.
وجاءت مشاركة جودي بالتزامن مع احتفال أحمد سعد بألبومه الجديد "الإلكترو"، الذي يقدم من خلاله مجموعة من الألوان الموسيقية المختلفة، في تجربة أكد أنها تختلف عن أعماله السابقة.
وقبل انطلاق الحفل، تحدث أحمد سعد عن شعوره بالتوتر، مؤكداً أنها من المرات النادرة التي يصعد فيها إلى المسرح وهو يشعر بهذا القدر من الخوف، بسبب الشكل الجديد الذي قرر تقديمه للجمهور ورغبته في تجربة أنماط موسيقية متنوعة تجمع بين الموسيقى العربية والأعمال الإيقاعية الحديثة.
أما المفاجأة فكانت في حديثه عن دخول ابنته جودي عالم الغناء، إذ كشف بطريقة طريفة أنها وضعت شرطاً أمامه للموافقة على دراسة الطب في لندن، وهو السماح لها بالغناء معه.
وأوضح أحمد سعد أنه كان يتصور في البداية أن مشاركة جودي ستقتصر على كلمات بسيطة داخل إحدى أغنياته من دون أن تلفت الأنظار بشكل كبير، لكنه فوجئ بانتشارها بين الجمهور، حتى إنه مازح الحاضرين قائلاً إن الناس أصبحت تتعرف إليها في الشارع وتسلم عليها قبله.
وأضاف أن حلمه بأن تصبح ابنته طبيبة بدأ يتراجع أمام رغبتها المتزايدة في دخول المجال الفني، معبراً بطريقته الساخرة عن خوفه من أن تختار الغناء بدلاً من الطب.
وخلال الحفل، قدم أحمد سعد مجموعة من أغنيات ألبوم "الإلكترو"، إلى جانب عدد من أشهر أعماله، وسط أجواء جمعت بين الأغاني الرومانسية والحزينة والإيقاعية.
لكن حضور طليقته ودعمها لجودي كان من أكثر التفاصيل التي لفتت الأنظار في الليلة، خصوصاً مع استمرار ابنتهما في اتخاذ خطوات جديدة نحو عالم الفن والغناء إلى جانب والدها.