وخلال حلولها ضيفة على الإعلامية إنجي علي في برنامج "أسرار النجوم"، تحدثت نشوى عن طبيعة الحياة بينهما، موضحة أن الخلافات لم تكن غائبة عن زواجهما، لكنها كانت تعتبرها جزءاً طبيعياً من أي علاقة زوجية، لذلك لم تكن تسمح لأي مشكلة بأن تدفعها إلى مغادرة منزلها.
أما اللحظة الأكثر تأثيراً في حديثها، فكانت عندما استعادت موقفاً حصل قبل وفاة زوجها بثلاثة أيام فقط، حين فاجأها باعتراف عاطفي ظل عالقاً في ذاكرتها، وقال لها إنه اكتشف أنه يحبها أكثر مما تحبه هي.
وأوضحت نشوى أن زوجها كان غالباً الطرف الذي يبادر إلى المصالحة بعد أي خلاف بينهما، الأمر الذي جعل تلك الكلمات الأخيرة تحمل بالنسبة إليها معنى أكبر بعد رحيله.
كما تحدثت عن شخصيته، مشيرة إلى أنه كان يتمتع بقدر كبير من الذكاء والثقافة، وسبق أن درس علم النفس، وهو ما ساعده، بحسب وصفها، على فهم طبيعتها وطريقة التعامل معها خلال لحظات الغضب.
وكشفت أيضاً أن زوجها طلب منها في بداية حياتهما الزوجية الابتعاد عن التمثيل، إلا أنها تمكنت مع مرور الوقت من إقناعه باستمرارها في المجال الفني، مؤكدة أنها حرصت دائماً على اختيار أعمال لا تشعر بالخجل منها أمام عائلتها.
وعن حياتها بعد رحيله، لم تخفِ نشوى مصطفى حجم الفراغ الذي تركه غيابه، مؤكدة أنها كانت تتمنى وجوده إلى جانبها في هذه المرحلة من عمرها. وأضافت أن تجربة الفقد غيّرت الكثير داخلها، حتى على المستوى الروحي، إذ أصبحت علاقتها بالصلاة أكثر عمقاً، وتشعر من خلالها بنوع مختلف من الونس يساعدها على مواجهة غيابه والاستمرار في حياتها.