وسرعان ما تحوّل اللقاء إلى حديث متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يوثّق لحظاته، ويكشف عن محبة السيدة الكبيرة للفنان الذي تتابع مسيرته منذ سنوات طويلة.
وخلال حديثها مع كاظم الساهر، أوضحت المعجبة أنها تتابعه منذ عام 2000، وأن لقاءه شكّل بالنسبة إليها لحظة استثنائية انتظرتها طويلًا. كما عبّرت بعفوية عن أمنيتها في احتضانه، قائلة له: «أنت جوّا القلب والروح.. أنا سكّرت الحزن للأبد».
وأكدت السيدة أنها مستعدة للذهاب إليه مهما كانت الظروف، مضيفة: «أجيلك على إيدي ورجلي»، قبل أن تصف تأثير اللقاء عليها بعبارة لافتة: «صغرت 50 سنة»، في إشارة إلى الفرح والحيوية اللذين شعرت بهما بعد رؤيته.
واستعرضت المعجبة أمام كاظم مجموعة من الصور القديمة المرتبطة بحفلاته وذكرياتها معه، من بينها صورة ظهرت فيها إلى جانبه خلال إحدى المناسبات، بينما كان الفنان
العراقي يصفّق لها. وعكست الصور سنوات طويلة من المتابعة والمحبة التي لم تتراجع رغم مرور الزمن.
من جانبه، استقبل كاظم الساهر معجبته بترحاب واضح، وتفاعل معها بمحبة وود، في
مشهد أظهر تقديره لجمهوره وحرصه على مشاركة محبيه لحظاتهم الخاصة.
وجاء اللقاء خلال مشاركة الساهر في يوم إعلامي بالقاهرة، جمعه بعدد من
وسائل الإعلام العربية والمصرية، قبل أن تخطف زيارة السيدة الأضواء عقب تداول الفيديو على نطاق واسع.
وتفاعل مستخدمو
مواقع التواصل الاجتماعي مع المشهد، مشيدين بعفوية المعجبة وبطريقة تعامل كاظم الساهر معها. ووصفه أحد المتابعين بـ«معشوق الأجيال»، فيما أشاد آخرون بأخلاقه وتواضعه، معتبرين أن اللقاء اختصر سنوات من المحبة الصادقة بين الفنان وجمهوره.