وفي التفاصيل، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتياً يُسمع فيه صوت امرأة تتحدث بانفعال عن الشيف عمر، وتنسب إلى نفسها الفضل الأكبر في نجاحه وشهرته، مستخدمة عبارات أثارت موجة من الانتقادات والتعليقات.
وبحسب التسجيل المتداول، تقول المتحدثة: "لولا أنا كان بعده شغّيل بمحل ألبسة"، في إشارة إلى أنها كانت وراء التطور الذي شهدته مسيرته المهنية، معتبرة أن دعمها ساعده على إطلاق قناته على يوتيوب وتحسين أوضاع عائلته المادية.
ولم يتوقف الكلام عند حدود نجاح الشيف عمر، إذ تضمّن التسجيل انتقادات قاسية لوالدته، إلى جانب عتاب مباشر لزوجها بسبب ما وصفته المتحدثة بصمته وعدم اتخاذه موقفاً واضحاً في الخلافات العائلية.
وسرعان ما أثار المقطع ردود فعل متباينة، إذ انتقد عدد من المتابعين العبارات المنسوبة إلى نور عبيد، خصوصاً تلك المتعلقة بوالدة زوجها، معتبرين أن الخلافات العائلية لا تبرر استخدام هذا الأسلوب في الحديث.
في المقابل، دافع آخرون عن نور، مشيرين إلى أن تفاصيل العلاقة بين أفراد العائلة ليست معروفة للرأي العام، وأن الحكم على أحد أطراف الخلاف استناداً إلى تسجيل متداول قد لا يعكس الصورة الكاملة.
كما شكك بعض المتابعين في صحة التسجيل، مطالبين بالتأكد من هوية المتحدثة وظروف تسجيل المقطع قبل نسبته إلى زوجة الشيف عمر.
ويأتي هذا الجدل امتداداً لخلافات سابقة بين الشيف عمر ووالدته، بعدما تصدرت علاقتهما المتوترة مواقع التواصل الاجتماعي في أكثر من مناسبة، وسط اتهامات متداولة بشأن دور زوجته في الخلاف، وهي اتهامات سبق أن نفتها نور.
وكان الشيف عمر قد خرج في وقت سابق للدفاع عن زوجته والرد على الانتقادات التي طالتها، مؤكداً موقفه من الخلافات العائلية التي تحولت إلى مادة للنقاش بين المتابعين.
ورغم الانتشار الواسع للتسجيل الجديد، لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحته أو التأكد من نسبته إلى نور عبيد، كما لم يُرصد توضيح موثوق جديد منها أو من الشيف عمر بشأنه، ما يبقي حقيقة التسجيل وملابساته غير محسومة.