وشارك آل الشيخ عبر حسابه على منصة «إكس» مقطع فيديو يوثّق مشاهد مؤثرة من مراسم تشييع جثمان السيدة
السورية بثينة عويضة، التي توفيت جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك
خالد الدولي في الرياض، وأرفق الفيديو بتعليق مقتضب اقتصر على
كلمة واحدة: «عيالي»، في إشارة إلى احتضانه الأطفال الأربعة واستعداده لرعايتهم.
ورغم قصر العبارة التي استخدمها، فإنها حملت رسالة إنسانية لافتة، إذ عبّرت عن تضامنه مع الأطفال الذين وجدوا أنفسهم فجأة من دون والدين، بعدما كانت والدتهم تمثّل السند الأساسي لهم عقب وفاة والدهم.
وجاء موقف آل الشيخ ليعيد تسليط الضوء على الجانب الإنساني من قصة بثينة عويضة، التي تحوّلت وفاتها إلى مأساة عائلية مضاعفة، بعدما تركت خلفها أربعة أطفال يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام والاستقرار، في مرحلة حساسة من حياتهم.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن بثينة عويضة تنحدر من قرية حفسرجة في محافظة إدلب السورية، وكانت تقيم في
المملكة العربية السعودية منذ نحو خمس سنوات، حيث تولّت مسؤولية تربية أطفالها الأربعة بعد وفاة زوجها، قبل أن تفارق الحياة وتتركهم من دون الأب والأم.
وقد حمل تعليق
تركي آل الشيخ دلالات تتجاوز مجرد التعزية، خصوصاً أن كلمة «عيالي» توحي بتبنّيه مسؤولية الوقوف إلى جانب الأطفال واحتضانهم، في مبادرة تعكس التضامن مع أسرة تواجه واحدة من أصعب التجارب الإنسانية.
وأعاد هذا الموقف الاهتمام بمصير الأطفال الأربعة ومستقبلهم، وسط مشاعر الحزن التي رافقت انتشار مشاهد تشييع والدتهم، والتي أظهرت حجم الفاجعة التي ألمّت بالعائلة.