وقال هاسابيس إنه قد يكون من الضروري اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة أولا داخل "بيئات معزولة" (sandboxes) غير متصلة بالشبكات، وذلك بعدما تمكنت نماذج طورتها شركات أخرى من الخروج من البيئات المغلقة التي كانت تُستخدم لتقييم قدراتها.
وقالت المسؤولة عن شؤون التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي هينا فيركونين إن شركات الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تخصيص مزيد من الوقت لاختبار أنظمتها لضمان الحفاظ على السيطرة عليها.
وقالت فيركونين لصحافيين لدى وصولها إلى قمة دبلن "المنافسة شديدة للغاية على المستوى العالمي، ويبدو أن جميع الشركات لا تخصص ما يكفي من الوقت والموارد لاختبار نماذجها بشكل فعلي".
وأضافت "يجب أن تكون (الشركات) قادرة على السيطرة على هذه الأنظمة"، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي وجّه طلبات للحصول على معلومات إلى كل الشركات الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، للاستفسار عن تدابير السلامة والأمن التي تطبقها.
واكتسبت المفوضية الأوروبية في آب صلاحيات تنظيمية جديدة بموجب قانون الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد الإطار التنظيمي الأكثر شمولا في العالم للحد من الاستخدامات التي قد تنطوي على مخاطر لهذه التكنولوجيا.