وشهد مسرح أبو بكر سالم، مساء الخميس 22 تشرين الأول، عودة فضل شاكر إلى لقاء جمهوره مباشرة، ضمن فعاليات موسم الرياض، حيث استقبله آلاف الحاضرين بالتصفيق والهتافات، معبّرين عن فرحتهم بعودة الصوت الذي رافق ذكرياتهم لسنوات طويلة.
ومنذ اللحظات الأولى لظهوره، بدا التأثر واضحاً في أجواء الحفل، إذ تفاعل الجمهور مع الفنان اللبناني وردد معه كلمات أغانيه، في مشهد عكس حجم الشوق إلى إطلالته الغنائية بعد سنوات من الابتعاد عن المسارح.
وقدم فضل شاكر خلال الأمسية باقة من أشهر أعماله الغنائية التي صنعت نجوميته في العالم العربي، من بينها «يا غايب» و«معقول» و«لو على قلبي»، مستعيداً مع محبيه محطات من مسيرته الفنية التي ارتبطت بالأغنية الرومانسية والإحساس العاطفي.
ولم تقتصر أصداء الحفل على العاصمة السعودية، إذ واكب محبو فضل شاكر في لبنان عودته باهتمام واسع، وسط أجواء احتفالية وشاشات عملاقة نُصبت لمتابعة الأمسية، ولا سيما في صيدا ومناطق لبنانية أخرى، فيما عبّر عدد من الفنانين والإعلاميين عن سعادتهم بعودته.
وشكّلت هذه الليلة محطة بارزة في مسيرة فضل شاكر، بعدما حافظت أغانيه على حضورها في ذاكرة الجمهور العربي طوال سنوات غيابه، لتتحول العودة إلى لقاء جمع بين حنين الماضي وفرحة الحاضر.
وبين الهتافات والتصفيق والأغاني التي رددها الجمهور بصوت واحد، اختُتمت أمسية «عودة الغايب» وسط تفاعل لافت، لتبقى ليلة الرياض عنواناً لعودة فضل شاكر إلى المسرح بعد غياب طويل، ولقاء انتظره محبوه لأكثر من عقد.