أفادت صحيفة اللواء، بأن "الأوساط السياسية، انشغلت في تقييم الموقف الذي يمكن أن يعلنه حزب الله، إذا وقعت المواجهة بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وماذا حدث خلال زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، وماذا عن جهود التباين بين الرئيس نبيه بري وحزب الله الذي انتقد السجال الذي بدأ في الإعلام بشأن شاحنة المتفجرات التي ألقي القبض عليها في ضهر البيدر"
قالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة الديار، أن "أيام مقبلة شديدة الخطورة، تفصل المنطقة عن الانتخابات الإسرائيلية، ومن بعدها مباشرة الاستحقاق الانتخابي الأميركي، معتبرة أن "الاحتمالات تبقى مفتوحة على مختلف السيناريوهات والفرضيات".
أفادت صحيفة الأخبار، بأن "ملف شاحنة ضهر البيدر لم يُقفل بسحب اقتراح إحالته إلى المجلس العدلي من التداول في مجلس الوزراء الخميس الماضي، بل دخل مرحلة أكثر التباساً. فعدم طرح الإحالة لم يعنِ إسقاطها نهائياً، كما أن التفاهم بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بالتنسيق مع حزب الله، لم يحسم أصل الخلاف، بل حال دون تحوّله في تلك اللحظة إلى مواجهة داخلية مفتوحة".