View this post on Instagram A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
أفادت صحيفة المدن، بأن "إسرائيل ترسم خطتها بوضوح، وتعمل على تسريب أخبار حول تعزيز حزب الله انتشاره في الجنوب ولا سيما في جبل الريحان وإقليم التفاح، وهو ما يعني أنها تمهد الأرضية أمام تنفيذ عملية عسكرية جديدة، تريد إيجاد ذريعة لها، وقد تنتظر ذريعة من حزب الله، أو قد تخترع بنفسها الذريعة التي تحتاجها لشن الحرب، هذه الحرب التي ستكون حتمية بغض النظر عما إذا كانت قبل الانتخابات أم بعدها، لأن المشروع الإسرائيلي واضح ولا إمكانية لتحقيقه إلا بالحرب، خصوصاً أن كل الضغوط السياسية ومحاولات فرض التنسيق على الدولة اللبنانية أمنياً وعسكرياً لم تنجح، وكذلك تجربة المناطق التجريبية لم تنجح، وأن تل أبيب توجه المزيد من الاتهامات إلى الحكومة بأنها فشلت في أداء مهمتها لسحب سلاح الحزب. وتسعى تل أبيب مع واشنطن لإقناعها بالبحث عن خيارات أخرى".
افادت صحيفة الجمهورية، بأن "الوقائع المتدحرجة في المنطقة توحي وكأنّها مربوطة بصاعق تفجير واسع، فجبهة إيران، توحي الوتيرة العالية من التهديدات الأميركية، وكأنّها باتت قاب قوسَين أو أدنى من لحظة الاشتعال، والدخول في جولة جديدة من التصعيد أكثر عنفاً واتساعاً من الجولات السابقة، وصولاً إلى جبهة لبنان، التي تدفع بها إسرائيل إلى هاوية تدميرية، تمهّد لها بكثافة الاعتداءات المتواصلة بصورة يومية، وبالوتيرة العالية من التهديدات المتجدّدة لبيروت والضاحية الجنوبية، والتلويح باحتلالات إضافية، تتخطّى منطقة جنوب الليطاني إلى مسافات بعيدة داخل الأراضي اللبنانية".
علمت "اللواء" من مصادر رسمية أن لاكروا جاء ليستمع إلى موقف لبنان من الخيارات التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول التمديد لقوات "اليونيفيل"، الذي سيُطرح خلال جلسة قريبة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ القرار المناسب. وترتكز كل هذه الخيارات على طلب لبنان التمديد للقوات الدولية في الجنوب، لا سيما أن انتداب "اليونيفيل" وانسحابها النهائي ينتهيان عمليًا في العام 2027، بحسب قرار مجلس الأمن الذي ينص على أن الانسحاب يبدأ نهاية هذا العام ويمتد إلى العام المقبل. لذلك، يركّز لبنان على أن تبقى مهمة "اليونيفيل" قائمة ما دامت قواتها ستبقى في الجنوب.