من ضهر البيدر ..على ظهر "الحِمار" هذه المرة / مئتا كيلوغرامٍ من المتفجراتِ مهربةٌ من سوريا تم ضبطُها في منطقة القصر- الهرمل البقاعية /./ لا موقوفين في عملية التهريب هذه/ باستثناء "أبو صابر" ناقِلِ الشِّحنة/ وإلى أنْ يتِمَّ إطلاقُ سَراحِه بسَنَدِ إقامةِ صاحبِه مجهولِ باقي الهُوية/ فإنَّ مفوضَ الحكومة لدى المحكمةِ العسكرية القاضي كلود غانم / أحالَ أوراقَ الموادِّ المتفجِّرة إلى كلٍّ من مخابراتِ الجيش وشُعبةِ المعلومات/ كما أحالَ إلى الجهازَينِ الأمنيَّيْن مِلفَّ متفجراتِ ضهر البيدر لاستكمال التحقيقات في المِلفَّين /./ لا رابِطَ بين الشِّحنَتَينِ بحَسَبِ مصدرٍ قضائيٍّ للجديد/ لكنْ جَرى تدويلُ شِحنة ضهر البيدر / ودَخلت كلٌّ من باريس وواشنطن على خطِّها بحَسَبِ مصادرَ سياسيةٍ أفادت للجديد بأنَّ كِلا العاصمتَينِ تَقتَفِيانِ أثَرَ " ساجد" مُرسِلِ الشِّحنة و"ذو الفِقار" المُفتَرَض أن يتسلمَ "البريد الميّت"/ وتُطالبانِ الدولةَ
اللبنانية بتحديد هُويتِهما /./ مِلفُّ المتفجراتِ المضبوطة حَضَر في السرايا بين رئيسِ الحكومة نواف سلام وقائدِ الجيش رودولف هيكل/ وبعد إلقاءِ التحيةِ على جهودِ القوى المسلحةِ اللبنانية شدد سلام على ضرورةِ مواصلةِ التحقيقات لكشفِ جميع المتورطين والجِهاتِ التي تقفُ وراءَ عملياتِ التهريب وإحالتِهم إلى القضاء المختص/./ المؤسسةُ العسكرية وبكامِلِ المَهامِّ المُلقاةِ على عاتِقها من مكافحةِ التهريب والمخدِّرات وضبطِ الأمن الداخلي وضِمناً مسؤولياتُها في الجنوب/ تَحرُسُ الحدودَ وتَحمي الجانبَ اللبناني منها / فماذا عن الجانبِ الآخَر؟/./ وبانتظار ما ستكشِفُه التحقيقاتُ فقد كانت لافِتةً زيارةُ السفيرِ الأميركي ميشال عيسى اليومَ إلى السِّفارة
السورية في
بيروت ولقاؤه القائمَ بالأعمالِ السوري إياد الهزاع / على مِلفاتٍ سياسيةٍ وأمنيةٍ واقتصاديةٍ متداخلة بين لبنانَ وسوريا والمنطقة / في ظِلِّ التحولاتِ المتسارِعة وَسَط مشهدٍ إقليميٍّ متشابِك/ وما تفرِضُه من استحقاقاتٍ على المستويَينِ اللبناني والسوري/./ في هذا الوقت أَتَمَّ
لبنان واجباتِه فيما يتعلقُ باجتماع "تامبا" العسكري المتمِّم لجوْلاتِ روما السياسية وَسَطَ مؤشراتٍ سلبية عن انعقادِه قبل الانتخابات الإسرائيلية/ ويتهيأُ لاستقبال االبَعثةِ الأوروبية الخاصة بلبنان / أوائلَ الشهرِ المقبل/ بشِقَّيْها المدنيِّ والعسكري تحت إدارةٍ سياسيةٍ واحدة/ على أن يشمُلَ عملُها كاملَ الأراضي اللبنانية/ ليبقى المشهدُ الإقليمي في صَدارةِ الأحداث / وعلى تصاعدِ الاعتداءاتِ على المملكةِ العربيةِ السعودية / حذر مجلسُ الوزراء السعودي ميليشيا الحوثي من أنها ستواجِهُ عواقبَ جرائِمِها واعتداءاتِها على المطاراتِ ومكةَ والمدينة/ وأكد أن المملكةَ لن تسمحَ بتهديد أمنِها أو حريةِ الملاحة في البحر الأحمر ومَضيق باب المندَب/ ومن هذا المنطلق اعتبر أميرُ دولة قطر تميم بن حمد أن أمنَ دولِ مجلسِ التعاون الخليجي والحفاظَ على سيادتِها أمرٌ لا يمكنُ التهاونُ فيه/ وهو ما تَلاقَى معَ موقفِ المستشارِ الدبلوماسي لرئيسِ دولة الإمارات أنور قرقاش من أنَّ أمنَ الخليج مسؤوليةٌ مشتركة لا تَحتَملُ التهاونَ أو التأجيل/./
وربطاً أعلن الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب اجراءَه محادثةً معَ وليِّ العهد السعودي محمد بن سلمان/ وإذ وَصَف تصرفاتِ الحوثيين بالسيئةِ للغاية/ قال: ربما أطلبُ من تركيا التدخلَ في اليمن/ في حين لم يُفعِّلِ الدفاعاتِ الجويةَ الأميركية لاعتراضِ الصواريخِ الحوثية على المملكة/ أما فيما يتعلقُ بالمِلف الإيراني فسَيَتخذُ ترامب قريباً جداً قراراً بشأنه/ بالتزامنِ معَ إعلانِ طهران أنها تضعُ اللمَسَاتِ الأخيرةَ على ردها على
الولايات المتحدة الأميركية/ ويبقى الشُّغلُ الشاغِل للرئيسِ الأميركي "غسيلَ القلوب " بين بوتين وزيلنسكي/ لمَحْوِ الكَراهيةِ الشديدة بينَهما/ في وقتٍ تَسير العلاقةُ الروسيةُ الأميركية على "الديزل" //