استبعدت مصادر مطلعة لـ"النهار": ان "يكون تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاعتزامه استقبال الرئيس جوزاف عون، من دون تحديد موعد، مرتبطا بما أعلنه عون اذ ان الأمر بدا مقررًا مسبقًا ولا صلة له بمبادرة عون ولا يزال مبكرًا الجزم بما سيكون عليه موقف واشنطن منها قبل مرور بضعة أيام على الأقل".
كما ان بيان معايدة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للبنان بمناسبة عيد الاستقلال امس لم تكن ذات ارتباط بتطور معين ولكنها اتسمت بمنحى إيجابي مشجع للحكومة اللبنانية اذ قال "اتّخذت الحكومة اللبنانية هذا العام خطوات شجاعة لتعزيز مستقبل أكثر إشراقًا للشعب اللبناني. وستستمرّ الولايات المتحدة في الوقوف إلى جانب لبنان والعمل معه من أجل تعزيز الاستقرار والازدهار الاقتصادي في لبنان وفي مختلف أنحاء المنطقة".
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:بتاريخ ٢٠٢٦/١٠/١٩، أجرت وحدات مختصّة من الجيش كشفًا على النفق الذي عُثر عليه في منطقة الفنار - المتن الشمالي، وتَبيّن أنّ طوله الإجمالي يبلغ نحو ١٣ مترًا (٥ أمتار عموديًّا و٨ أمتار أفقيًّا)، وأنّه لا يحتوي على أي أسلحة أو عتاد عسكري.وقد ضُبطت داخل النفق عدة حفر فردية، كما أوقِف أحد المشتبه فيهم بالمشاركة في حَفره.تجري متابعة التحقيق لتحديد وجهة استعماله.
دوّن النائب الدكتور فريد البستاتي على صفحته على منصة "اكس": " لقد طالبتُ منذ أكثر من سنة برفع قيمة السحوبات الشهرية للمودعين، انطلاقاً من مبدأين أساسيين: أولاً، إن أموال المودعين هي حقّ لهم، ومن الطبيعي أن يتمكّنوا من التصرّف بها بحرية. وثانياً، ضرورة مراعاة الارتفاع الكبير في معدلات التضخم، بما يضمن الحدّ الأدنى من قدرتهم الشرائية.من هنا، فإنّ أبسط خطوة يمكن اتخاذها اليوم هي رفع سقف السحوبات الشهرية إلى 1,500 دولار بدلاً من 1,000 دولار بموجب التعميم 158، وإلى 750 دولاراً بدلاً من 500 دولار بموجب التعميم 166.وبطبيعة الحال، تبقى هذه الإجراءات مؤقتة، ولا يمكن أن تشكّل بديلاً عن الحلّ الجذري للأزمة المالية والمصرفية، والمتمثّل بإقرار قانون الانتظام المالي في المجلس النيابي بأسرع وقت ممكن.فالهدف الأساسي يجب أن يبقى واضحاً: إعادة الحقوق إلى أصحابها، وتمكين المودعين من استعادة أموالهم، بما يشمل صناديق التعاضد والتقاعد، وحاملي الأسهم التفضيلية، ومودعي الليرة اللبنانية، ضمن إطار قانوني عادل ومنصف يضمن حقوق جميع المعنيين."