وأضاف أنّ دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو يحرّضان على قتل الناس في إيران، معتبرًا أنّ مسؤولية سقوط الشهداء الأبرياء تقع على عاتقهما، ومشدّدًا على أنّ التجارب السابقة أثبتت أنّ هذا النهج لن يؤدّي إلى أي نتيجة.
وختم بالتأكيد أنّ الأعداء سبق أن اختبروا إيران، وأنّها راكمت تجارب ثمينة حول نقاط ضعفها ونقاط ضعفهم، محذّرًا من أنّ أي عدوان محتمل سيُواجَه بردّ قوي وموجع.
زيارة قطرية إلى بيروت… ومهمة أوروبية لتدريب الجيش هي عناوين هذا المشهد
أفاد مصدر عسكري للجديد، بأنه "بتاريخ 10 تشرين الأول 2026، تقدّمت جرافة تابعة للجيش الإسرائيلي، بمواكبة دبابة ميركافا، نحو 20 متراً من مكان تمركز القوات الإسرائيلية، وأقدمت على جرف الأشجار في بلدة زوطر الغربية.وعلى الفور، توجّهت وحدة من الجيش إلى المكان واتخذت تدابير الاستنفار اللازمة، فغادرت الآليتان الإسرائيليتان باتجاه زوطر الشرقية، فيما ركّزت الوحدة نقطة مراقبة في المنطقة".