مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026

2026-10-11 | 13:57
مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026

مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026

نهايةُ أسبوعٍ "ملغومة"/ خَتَم بها المحضرُ الأمني اللبناني "البريد الميت"  بالشمع الأحمر/ وأرسله بالبريد العاجل إلى المحكمة العسكرية/ وفوضَ الأمرَ لمفوضِ الحكومة لديها القاضي كلود غانم/ بعد أن تم استخراجُ بطاقةِ تعريف / لمُرسلِ شحنةِ التفجيرات / وناقلِها ووجهتِها/ وتسجيلُها في دوائر القيد الرسمية على أنها تعود لحزب الله باعترافِ الشخصين الموقوفين/./ وبحسب مصدرٍ قضائي للجديد يتجه القاضي غانم إلى التوسع في التحقيق من خلال استجوابِ الموقوفين يوم الثلاثاء المقبل/ بعد ربط خيوطِ التسليمِ والتسلم بين "ساجد" البقاع و"ذولفقار" الضاحية/ والوجهة المقصودة/./ حتى اللحظة لم يعلن حزبُ الله "عن "أُبوتِه" لشحنةِ الكيلوغرامات الثمانمئة من المتفجرات متعددةِ الأنواع والمواد شديدة التفجير/ واقتصر الأمر على تفكيكِ "صاعقِها" باعتراف الموقوفين اللذين لم يُنكِرا انتماءَهما الحزبي/./ وبانتظار انتهاءِ التحقيقِ الرسمي والوقوفِ على الرواية الكاملة للمضبوطات المتفجرة/ فإن سباقَ المسافات الطويلة والقصيرة/ جمع اليوم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية واليونفيل وعدائين مدنيين / وباللباس الرياضي أصدر العماد رودولف هيكل أمرَ اليوم بالوقوفِ على درجةٍ عالية من الوعي الأمني للوصول بلبنان إلى بر الأمان/ وخلال رعايتِه السباق أكد أن مَهمات الجيش مستمرةٌ في مختلف المراحل / على الحدود وفي الداخل/ لمكافحةِ الإرهاب والاتجارِ بالأسلحة والمخدرات ومنعِ التهريب/ ودعا المواطن لليقظة وأن يكون عينَ الجيش ومصدرَ أمانه / والإبلاغ عن أي أمرٍ مشبوه/./ وعلى "شبهات" المشهد المحلي وبريدِه "الميت" / ثَبُتَ بالبريد "الساخن" / أن جماعةَ أنصارِ الله الحوثي/ أنذرت ونفذت / فضربت عُمقَ الرياض واستهدفت مطار الملك خالد الدولي /./ الهجومُ الصاروخي أحدث موجةَ استنكاراتٍ وإداناتٍ لفت دولَ العالم من شرقِها إلى غربها/ ورأى البعض أنها ترقى إلى جريمةِ حربٍ مكتملةِ الأركان/ بضرب منشأةٍ مدنيةٍ حيوية وضحاياها من المدنيين/ شدت الضربات الأواصر فتكاتفت دولُ المنطقة وردت بأن أمنَ المملكة العربية السعودية جزءٌ لا يتجزأ من أمن المنطقة/ وأكدت وقوفَها إلى جانب المملكة في الدفاع عن سيادتِها وسلامِة أراضيها/ وضمناً دانت باكستان وتركيا ضلعا(2) حلف مكة الثلاثي الاعتداء/ كما أدانه الرئيس الأميركي دونالد ترامب/ الذي أعلن أنه بصدد دراسة الأمر وربما يشارك بالضربات على الحوثيين/./ وعلى إصدار بيانات التأييد اللفظي/ طالب رئيس وزراء وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بالوقوف العملي والحاسم مع المملكة العربية السعودية في مواجهة العدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن ولكنه يحاك ويدار من خراج اليمن/ ورأى أن هذا الوضع يستدعي إزاحةَ كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وتجسيدَ الوحدة العملية لأن استقرار وقوة المملكة قوة لكل دول المجلس/ وعلى فتح بن جاسم معبراً لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران/ وتحذيره دول الخليج من خطر وجودي / التقط مرصد جنبلاط إشارات التصعيد/ ودفع باتفاق إسلام آباد إلى الواجهة بعد تطويره لتجنيب المنطقة خراباً كاملاً تستفيد منه شركات النفط الكبرى وشركات السلاح/ واشار إلى أن أي مراهنة على دعم خارجي وهم وخيال//"غمزة" جنبلاط/ وجدت معناها/ في إعلان الرئيس دونالد ترامب/ عن وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا ولكن بشأن الطاقة / أي امتناع الطرفين عن استهداف مصادرها/ بعد الوعد الروسي له بفتح أنابيب الديزل لضخه إلى أميركا والعالم بأسره/ في مقابل تبنيه فكرة تغيير الرئيس الأوكراني على طريقة ترامب في عقد الصفقات وبإنهاء الحروب "على القطعة" //
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق