مصادر مواكبة للتطورات السياسية والأمنية في المنطقة وفي فلسطين المحتلة ولبنان، أشارت عبر "الأنباء الالكترونية" الى أن الوضع في لبنان والمنطقة قابل للإنفجار في أي لحظة. وتوقعت فصلاً جديداً من الاعتداءات المتواصلة على لبنان من بوابة الحصار المفروض على تلة علي الطاهر، بالنظر الى أهميتها الإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، باعتبارها من المواقع المهمة لـ "حزب الله"، فهي تشرف على مدينة النبطية، وجبل الريحان، ومجرى نهر الليطاني، وتضم مجموعة أنفاق متصلة ببعضها البعض، وتعتبر مقر القيادة الوسطى لـ "حزب الله". وقدّرت المصادر عدد العناصر المتواجدين داخلها ما بين 60 الى 100 عنصر، مرجحة هجوماً إسرائيلياً وشيكاً على تلة علي الطاهر، للسيطرة عليها، وتفجير الأنفاق الموجودة داخلها، بإعتبارها ورقة إنتخابية دسمة قد يستخدمها نتنياهو في الإنتخابات التشريعية لضمان أكثرية نيابية تساعده على الإستمرار في الحكم والحفاظ على مستقبله السياسي.
عقد المجلس التنفيذيّ لـ"مشروع وطن الإنسان" اجتماعه الأسبوعيّ برئاسة النائب نعمة افرام، إلى جانب النائب سجيع عطيّة، وحضور الأعضاء. وبعد التداول في التطوّرات الإقليميّة، وفي الأوضاع الاقتصاديّة والاجتماعيّة والمعيشيّة التي يمرّ بها اللبنانيون، صدر عن الاجتماع ما يلي:
بعد التقرير الذي بثّته قناة الجديد ضمن برنامج "بالطول والعرض" أوقفت شعبة المعلومات بإشارة من مدّعي عام بيروت القاضي رجا حموش، شقيق وشقيقة الضحية، م.م. مواليد 1984 ور.م. مواليد 1980، وهما من الجنسية السورية، للاشتباه بتورطهما في تعذيبه وإبقائه مقيّداً بالسلاسل في ظروف إنسانية قاسية.