تقول مصادر دبلوماسية للجديد إن اجتماعات تامبا التي وصفت نتائجها بالسيئة جدا ، وخلاصة التحقيقات في شاحنة المتفجرات ستضع
لبنان امام تصعيد سياسي وامني.
وفي معلومات الجديد، ان الجانب
الاميركي فاتح الجانب اللبناني في تامبا بأن نهاية العام ستكون موعد انهاء عمل كل
القوات الدولية في لبنان وبالتالي لن يبقى احد في الجنوب سوى
الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي وبناء عليه يرغب الجانب الاميركي ايضا في ان يغادر الوساطة لمصلحة بقاء المفاوضات ثنائية. فكان جواب لبنان سلبيا وهذا ما فاقم سلبية موقف
واشنطن وتل أبيب. وتتوقع مصادر دبلوماسية التصعيد سياسيا تجاه الجيش والسلطة السياسية في المرحلة المقبلة بناء على نتائج تامبا.
وبينما تتحدث المصادر عن وصول رسائل دولية الى لبنان بضرورة تحييد نفسه عن اي تصعيد اسرائيلي ايراني، تترقب واشنطن وتل ابيب نتائج التحقيقات في شاحنة المتفجرات لاسيما بعدما طلب
وزير الخارجية ماركو روبيو شخصيا في اتصاله مع
الرئيس عون استكمال التحقيق وتوقيف المرتكبين.
اما في ما يتعلق بمجلس الوزراء، وبعد الحديث عن اتصالات مكثفة جرت للوصول الى تسوية تجنب الحكومة احالة الملف الى المجلس العدلي، فقالت مصادر
حزب الله إن اقصى ما تقبل به هو احالة الملف الى المحكمة العسكرية كتسوية لتجنب التصعيد. وفي حال اتجه
مجلس الوزراء بالتحقيق الى اقصاه واصدار استنابات قضائية بحق مسؤولين في الحزب فان الحزب لن يسكت على ذلك واعتراضه يمكن ان يتطور في تحركات على الارض.
من جانب أخر ، قالت معلومات الجديد إن
نائب رئيس الحكومة الوزير طارق متري سيزور دمشق مطلع الشهر المقبل على رأس وفد وزاري يضم وزراء الداخلية والشؤون والعمل والتربية وسط معلومات عن لقائهم الرئيس احمد
الشرع على ان يعقد الوزراء لقاءات ثنائية مع نظرائهم.