لم يعد هناك مكان لنظرية "الأخ الأكبر والأخ الأصغر"، بعدما انتهى مفعولها.
علاقته بحزب الله لم تعد بالدفء الذي كانت عليه في عهد الأمين العام السابق السيد حسن نصرالله.
لا يرى مبرراً للجوء إلى الشارع وسيلةً للاعتراض.
ورأت "النهار" أن بري يوجّه بذلك رسالة جديدة إلى حزب الله، مفادها أنه لم يعد مقتنعاً بأن يتخذ الحزب قراراته منفرداً، من دون التشاور معه، ثم يطلب منه الوقوف إلى جانبه.
وأضافت أن التنسيق المسبق بين الطرفين تراجع إلى حدّ كبير، حتى بات بري، وفق توصيف الصحيفة، "كآخر من يعلم"، قبل أن يُطلب منه أداء دور "الأخ الأكبر" والمشاركة في المواجهة وتحمّل أعبائها.
أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، من سراي طرابلس، أن زيارته تهدف إلى التأكيد لأبناء المدينة أن الدولة موجودة وإلى جانبهم دائماً.وقال عون إن استعادة الثقة تتطلب تأمين الخدمات للمواطنين، مشدداً على أن كرامة الإنسان تقتضي أن تقدّم له الدولة الخدمات وأن تكون متاحة للجميع، مضيفاً: "هكذا نعيد الثقة".وأشار إلى أنه "لا إنماء من دون أمن"، مؤكداً دور الأجهزة الأمنية في تأمين أمن المواطن، وأن من واجب الدولة خدمة المواطنين.ولفت عون إلى أن طرابلس عانت كثيراً من الإهمال، وقد آن الأوان لوضع حدّ له، مشيراً إلى وجود مشاريع لأبناء المدينة تهدف جميعها إلى خلق فرص عمل لأبناء المنطقة.