في المعلومات أن "زادة لم يبلغ
الثنائي الشيعي أي توجه لعدم مشاركة
حزب الله في أي مواجهة مقبلة، وجلّ ما سمع منه أن بلاده قوية وقادرة بمفردها على مواجهة التهديدات والعدوان".
واستناداً الى هذه المعلومات، فإن "لحزب لم يلتزم بأي أمر، وهو يبقي قراراته لما تفرضه الوقائع الميدانية والسياسية"
ونفت مصادر قيادية في حزب الله، ما تردد عن ضمانات ذات صلة بقرار
مجلس الوزراء في ما خص شاحنة المتفجرات، وأن دوراً ما للرئيس
نبيه بري، على هذا الصعيد، واعترفت بتباين بين الحزب ورئيس المجلس، لكن لا "خلاف جوهري بين الجانبين"حسب المصادر ذاتها.