عاجل
سلام: نحن اليوم أمام فرصة لكي ننتقل من مجرد السعي إلى استعادة ما خسرناه إلى العمل على بناء ما نريده لمستقبلنا
سلام: نحن اليوم أمام فرصة لكي ننتقل من مجرد السعي إلى استعادة ما خسرناه إلى العمل على بناء ما نريده لمستقبلنا
سلام: أتطلع إلى أن تستعيد بيروت مكانتها في صناعة الكتاب لا باعتبارها مجرد امتداد لماضٍ مجيد بل بوصفها مركزاً متجدداً للإبداع والترجمة والنشر والحوار
سلام: أتطلع إلى أن تستعيد بيروت مكانتها في صناعة الكتاب لا باعتبارها مجرد امتداد لماضٍ مجيد بل بوصفها مركزاً متجدداً للإبداع والترجمة والنشر والحوار
سلام: معركتنا من أجل النهوض بلبنان لا تنفصل عن معركتنا ضد الجهل والتعصّب والانغلاق وعن سعينا إلى ترسيخ التفكير الحر والمسؤول وإلى توسيع المساحات المشتركة بين اللبنانيين
سلام: معركتنا من أجل النهوض بلبنان لا تنفصل عن معركتنا ضد الجهل والتعصّب والانغلاق وعن سعينا إلى ترسيخ التفكير الحر والمسؤول وإلى توسيع المساحات المشتركة بين اللبنانيين
سلام: لا يمكن أن نطالب بدولة عادلة ونقبل بالمحسوبية حين تخدمنا أو نطالب بمؤسسات قوية ثم نتجاوزها حين لا تناسبنا قراراتها أو ندعو إلى الوحدة الوطنية فيما نواصل تغذية الانقسامات
سلام: لا يمكن أن نطالب بدولة عادلة ونقبل بالمحسوبية حين تخدمنا أو نطالب بمؤسسات قوية ثم نتجاوزها حين لا تناسبنا قراراتها أو ندعو إلى الوحدة الوطنية فيما نواصل تغذية الانقسامات
سلام: نعمل على استعادة قرار الدولة وسلطتها على كامل اراضيها وإطلاق الإصلاحات اللازمة للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار وندرك ترابط هذه المسارات
سلام: نعمل على استعادة قرار الدولة وسلطتها على كامل اراضيها وإطلاق الإصلاحات اللازمة للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار وندرك ترابط هذه المسارات
aljadeed-breaking-news

الميلاجي... حُرم من متابعة دراسته في الولايات المتحدة بسبب ترامب!

2017-02-01 | 12:12
views
مشاهدات عالية
الميلاجي... حُرم من متابعة دراسته في الولايات المتحدة بسبب ترامب!
بدأت الانعكاسات السلبية لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تظهر على حياة الأفراد والأسر من الجاليات العربية المحسوبة على الدول التي تقرر منع دخول رعاياها البلاد بدءا من يوم الجمعة الأخير.
خالد الميلاجي، وهو طبيب سوري يتابع دراسته في جامعة براون الأميركية العريقة بولاية رود آيلاند تخصص صحة عامة، بين هؤلاء الذين تضرروا من قرار كهذا. ووجد نفسه عالقا في تركيا التي دخلها في الأول من كانون الثاني قادما من الولايات.
بصوت مبحوح أعياه الانتظار، يقول الميلاجي لفرانس24، إنّ السفارة الأميركية في تركيا اتصلت به لتخبره بأنّ تأشيرة السفر التي بحوزته، وتدوم حتى 2018، قد ألغيت، ولم يعد بإمكانه العودة إلى الولايات المتحدة.
وقال الميلاجي إن جامعة براون عرضت قضيته على ممثل المنطقة في مجلس الشيوخ الأميركي، لمعرفة الأسباب التي أدّت إلى إلغاء تأشيرته، إلا أنّه تبيّن لها أنّه لا توجد أسباب واضحة وراء ذلك.
إضافة إلى متابعة دراسته في الولايات المتحدة، ترك الميلاجي زوجته الحامل في أسبوعها العاشر، التي يتواصل معها بشكل يومي لمعرفة وضعها، حيث أشار إلى أنّ "حالتها الصحية غير مستقرة"، ويعوّل على أصدقائه لرعايتها في غيابه.
مرّ على وجود الميلاجي في تركيا قرابة الشهر، إلا أنّه وجد نفسه حبيسها، ولا يمكن له في الوقت الحالي على الأقل مغادرتها. لقد مزق قرار ترامب أسرته، كما وضع مستقبل دراسته على كفّ عفريت، ولو أنّ الجامعة وجدت له في الظرف الحالي طريقة لمتابعة الدروس عن بعد.
استمرار الوضع على ما هو عليه سينهي مستقبله الدراسي، وبالتالي على حلمه في الحصول على ماجستير تخصّص صحة عامة، إذ يوضح الميلاجي أنّه لا يمكن أن يبقى بعيدا عن الجامعة أكثر من شهر لأن هناك امتحانات تستدعي حضوره.
وحصل الميلاجي على منحة لمتابعة دراسته في جامعة براون في 2016، ومن المفترض أن تنتهي في أيار 2018، ولا يدري حتى اليوم إن كانت السلطات الأميركية قادرة على إعادة النظر في القرار لملاقاة زوجته من جديد واستئناف دراسته.
بدأ الميلاجي حياته المهنية في حلب، والتي عاش فيها أهوال الحرب أيضا. اختطف من قبل قوات النظام في آذار 2012، ثم وضع في زنزانة انفرادية لمدة ستة أشهر، تعرّض خلالها للتعذيب، قبل أن يتمّ الإفراج عنه بسبب الاكتظاظ الذي تعرفه السجون السورية، وفق تفسيره، حيث ركز النظام في اعتقالاته على "المقاتلين والجنود المنشقين".
في السنة نفسها، فر الميلاجي من سوريا نحو تركيا، حيث ساهم في العمل الإنساني والصحي لفائدة السوريين، وبحوزته اليوم أوراق إقامة تركية، وعاد إلى هذا البلد في الأول من الشهر الجاري، قادما من الولايات المتحدة، لأجل تجديد أوراق إقامته فيها.
توجد اليوم الكثير من الحالات المشابهة لحالة الميلاجي، وتتصاعد على خلفيتها الأصوات المنددة بقرار ترامب عبر العالم. 
وأطلقت منصة "آفاز" العالمية عريضة تندد بسياسته حول الهجرة، وقعها حتى الآن أكثر من أربعة ملايين شخص من مختلف الدول، وجهت فيها خطابا لترامب جاء فيه: "العالم بأجمعه يرفض خوفك من الآخر، ودعواتك إلى الحقد وعدم التسامح".

 
 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق